صدمة خروج منتخب البرازيل من كأس العالم قبل ربع النهائي لأول مرة منذ 36 عامًا
لأول مرة منذ 36 عامًا، ودع منتخب البرازيل كأس العالم من دور الـ16، وهال الأمر جماهيره بعد خسارته أمام النرويج بهدفين مقابل هدف. يعني هذا أن منتخب السامبا لن يشارك في ربع النهائي، وديعًا حلم العودة للعرش العالمي بعد 24 عامًا من آخر تتويج له. يبدو أن الحلم سيتأجل لأربعة أعوام أخرى على الأقل حتى مونديال 2030.
فكر في الأمر: آخر مرة غادر فيها البرازيل من دور الـ16 كانت في 1990، وفي ذلك الوقت كانت الخسارة أمام الأرجنتين، الغريم التقليدي، بهدف نظيف. منذ ذلك الحين، كان البرازيل يظهر في ربع النهائي على الدوام تقريبًا، وحقق اللقب في نسختين، 1994 و2002، بالإضافة إلى وصوله للنهائي في 1998. لقد قدم مروره إلى نصف النهائي أيضًا في 2014، والذي يجمع ذكريات خاصة بالنسبة للبرازليين، لكنه ودع من ربع النهائي في 4 مناسبات أخرى.
ومع ذلك، تواصل إخفاقات منتخب البرازيل في الساحة العالمية، حيث كانت هذه المرة أسوأ خروج له منذ 1990، مما يضعه في موقف محرج. فعليًا، لم يفشل منتخب السامبا في الوصول إلى قائمة الثمانية الأوائل في العالم إلا ثلاث مرات في تاريخه المثير، وهو أمر يبدو غريبًا بالنظر إلى مشاركته المستمرة في كل بطولات المونديال.
علينا أن نتذكر كيف ودع البرازيل كأس العالم عام 1966 بعد أن شارك 16 منتخبًا فقط، وكان ذلك قبل 60 عامًا. حظوظه في هذه البطولة، كما كانت في 1990، تعكس تحديات كبيرة لم يكن يتوقعها أحد. ومع خروج من دور الـ16 للمرة الثالثة، يبدو أن هناك الكثير من الأسئلة حول مستقبل كرة القدم البرازيلية.