نيمار يودع حلمه الأخير في المونديال بـ«بكاء مؤلم» بعد صدمة النرويج «فيديو»

منذ 1 ساعة
نيمار يودع حلمه الأخير في المونديال بـ«بكاء مؤلم» بعد صدمة النرويج «فيديو»

مر نيمار دا سيلفا، النجم البرازيلي، بليلة صعبة للغاية، ربما هي الأكثر مأساوية في مشواره الدولي. تخيلوا كيف كانت حالته بعدما شاف أمور فريقه تتفكك بشكل مفاجئ، حيث خرج المنتخب البرازيلي من دور الـ16 لكأس العالم 2026 على يد الفريق النرويجي، وكانت دموعه تتدفق بحرارة في أعقاب ذلك.

الصدمة النرويجية تُحدث المفاجأة

هزيمة بها مرارة كبيرة، لم يتوقعها أحد، انتهت المباراة لصالح النرويج (1-2). تخيلوا كيف يشعر مشجعو السامبا، الذين اعتادوا على الفخر والانتصارات. منذ تتويجهم الأخير في 2002، يبدو أن اللقب العالمي يبتعد عنهم أكثر فأكثر، وهذه الخروج المبكر جاء ليزيد الطين بلة.

دخول متأخر وهدف أخير

نيمار نزل بديلاً في الدقيقة 67، بعد استبدال جسد غابرييل مارتينيلي. أراد أن يكون المنقذ، وبالفعل سجل هدف البرازيل الوحيد من ضربة جزاء في الدقيقة (90+10). لكن، كان واضحاً أن الهدف جاء بعد فوات الأوان، ولم يكن كافياً لرفع المعنويات أو إحياء أحلام الجماهير البرازيلية.

بعد صافرة النهاية، كانت ملامح نيمار تعبر عن الحزن بشكل جلي. رأيناه وهو ينفجر بالبكاء قبل مغادرة الملعب، وهذا كان كافياً ليظهر مقدار الألم الذي يشعر به اللاعبين. وسط مشهد مؤلم، بدت ملامح أحزان زملائه في المنتخب واضحة، وكأنهم في كابوس.

في تصريحات مؤثرة بعد المباراة، أعلن نيمار عن اعتزاله الدولي، مؤكداً: “لقد حاولت، حاولت، وما عدت أستطيع. بدأت هنا وسأنهي مسيرتي هنا.” الفكرة أنه برغم مشاركته في خمس نسخ متتالية من كأس العالم، لم يتمكن من تحقيق حلمه بالتتويج. فقد كانت نسخة 2014 تحمل ذكريات مؤلمة مع تلك الإصابة التي تعرّض لها، وتلك الخسارة الفظيعة من ألمانيا (7-1). هذا غير الخروج في ربع النهائي بسنتي 2018 و2022، والانتهاء هنا من دور الـ16 في النسخة الحالية.


شارك