سلامة الغذاء تطلق حملة مكثفة لضبط المخالفات الغذائية بالساحل الشمالي ومطروح
في سياق جهود الهيئة القومية لسلامة الغذاء لتعزيز الرقابة على سلامة الغذاء، ومع موسم الصيف الذي يجعل المناطق الساحلية أكثر ازدحامًا، أطلقت الهيئة حملة رقابية موسعة استمرت خمس أيام، من 29 يونيو حتى 3 يوليو 2026. كانت الحملة مركّزة في مطروح والساحل الشمالي، وهدفها الأهم كان التأكد من التزام المعاملات الغذائية بالمعايير الصحية لضمان غذاء آمن وصحي للجميع، سواء للمواطنين أو الزوار.
سلامة الغذاء
تشير هذه الحملات إلى توجيهات الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة، الذي دعا لزيادة الاستعدادات الرقابية وتكثيف التفتيش في المناطق السياحية خلال暑 الصيف. جرى تنفيذ الحملة تحت إشراف الدكتور أحمد فوزي، مدير إدارة الرقابة على السوق المحلي، وبمساعدة فرق من الإدارة العامة للمنشآت السياحية.
شملت الحملة زيارات تفتيشية لعدة مناطق حيوية ذات كثافة عالية، مثل قرية بدر وقرية مارينا (5) ومدينة العلمين الجديدة والعلمين القديمة، بالإضافة إلى منطقة أمواج وسيدي عبد الرحمن، فضلًا عن المنشآت على طول طريق الإسكندرية – مطروح الساحلي.
نتائج الحملة كانت ملحوظة؛ حيث تم تفتيش 48 منشأة، وجرى إعدام حوالي 370 كجم من الأطعمة غير الصالحة للاستهلاك. ثمّ تم الاحتفاظ بـ 644 كجم من الأطعمة بسبب وجود علامات فساد واضحة أو تغير في خصائصها، بالإضافة إلى ضبط منتجات لا تحمل بيانات مصدرية أو موضوعة داخل أسواق بصورة غير قانونية.
كما تم تحرير محاضر ضبط وتحفظ، ووجدت بعض المخالفات المتعلقة بعدم استيفاء الاشتراطات الضرورية. لكن، الموضوع هنا ليس مجرد إحصائيات؛ بل نحن نتحدث عن صحة الناس وسلامة الطعام الذي يتناولونه. من المهم أن نكون جميعًا مساندين لهذه الجهود لضمان جودة الحياة.
الهيئة أكدت أنها ستستمر في عمليات الرقابة المكثفة عبر مختلف المحافظات، خاصة خلال الصيف، فإذا كنا نريد ضمان أن غذاءنا آمن، فهذا يتطلب متابعة دائمة والتزام صارم من جميع المعنيين. إن تعزيز الرقابة الاستباقية يسهم في حماية صحة المستهلك ويصون سلامة الغذاء المتداول في الأسواق.