قصة شاب عشريني خريج سياحة وفنادق يواجه التشرد تهز مواقع التواصل الاجتماعي

منذ 3 شهور

في الأيام الأخيرة، انتشرت قصة مؤثرة عن شاب اسمه عبد الرحمن، خريج كلية السياحة والفنادق، والذي يبلغ من العمر 23 عامًا. كان قد وجد نفسه مضطراً للعيش في الشارع بعد تعرضه لإصابة خطيرة في يده، وظهر في مقاطع فيديو يتوسل المساعدة لعلاج حالته. مشاعره وألمه سحبا قلوب الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

قال عبد الرحمن بصوت مملوء باليأس: “نفسي أسوي عملية في إيدي، لكن محدش راضي يساعدني”. فيما شرع في تفاصيل ما حدث، أضاف: “كنت في طريقي للعمل، وفجأة قامت سيارة بدهس يدي. الدبلة لسه موجودة في إيدي، وأنا في الشارع، وأهلي بعيدين في البلد. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم”. تفكيره مليء بالتوتر، وكلمات انسحبت من قلبه.

وتابع حديثه، متجاوزاً ألمه: “أتواصل مع حبيبتي من سنترال، وأجمع كراتين وزجاجات حتى أستطيع تدبير شيء. لكني بحاجة إلى طبيب جراحة—أحتاج لمساعدة في تخفيف الألم”. أحيانًا، يبدو كأن الحياة قد وضعت له عوائق لم يكن يتوقعها، وجد نفسه نائماً بجوار محطة مصر، وكانت تلك الليلة السيئة التي قام فيها الميكروباص دهسه.

وعندما سألته عن عائلته، كان صوته يكتنفه الحزن: “بابا وماما منفصلين، وعندي ثلاث أخوات بنات. حقاً، نزلت أشتغل، والآن عايش في الشارع”. ربما يجد عذرًا لنفسه، لكنه يدرك بأن واقع الحياة أقسى من أن يُمكن تخيلها.

مختتمًا حديثه بعبارات تفيض بالأمل على الرغم من كل شيء، قال: “أنا خريج، وبالنسبة لي قضية عمل وعلاج مهمة، أريد العودة إلى بلدي بعد العملية. نفسي أحصل على عمل وأساعد إخواتي البنات. حسبي الله ونعم الوكيل في الظالم”.


شارك