الجوهرة ديوماندي يسيطر على الإكوادور ويُلهب الميركاتو من أول ظهور في المونديال
الجناح الشاب يان ديوماندي جذب الانتباه بشكل كبير في مباراته الأولى بكأس العالم، وحصت على جائزة “رجل المباراة” بعد تألقه في فوز منتخب كوت ديفوار على الإكوادور.
بسن 19 عامًا و212 يومًا، أصبح ديوماندي أصغر لاعب يشارك في تاريخ “الأفيال” بكأس العالم، وهي إنجاز كبير بكل تأكيد.
خلال الشوط الثاني، سيطر ديوماندي بمهاراته الفائقة، وكأن المباراة أصبحت ملعبه الخاص. أرقامه كانت لافتة؛ فقد صنع فرصة ذهبية وسلّم 5 تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى تسديدتين و4 مراوغات ناجحة من بين 6 محاولات.
كان الضغط الذي شكلّه على بييرو هينكابي، مدافع أرسنال، لا يُصدَّق؛ فاز في 11 من أصل 15 مواجهة ثنائية، وهذا شيء مميز جدًا لنجم في بداياته.
مستقبل ديوماندي وأحلامه
قبل انطلاق البطولة، كانت هناك الكثير من الأحاديث حول مستقبل ديوماندي، ولكنه يبدو حريصًا على الابتعاد عن تلك النقاشات في الوقت الحالي. عقده مع لايبزيغ يمتد حتى 2030، وهذا يعطيه نوع من الأمان في هذه المرحلة.
عندما سُئل عن اهتمام باريس سان جيرمان، أعرب عن حبه للفريق منذ طفولته، لكنه أبقى تركيزه على كأس العالم، مما يوحي بنضج خاص لديه. وكان يقول: “دعونا نرى ما سيحدث بعد البطولة”.
وأضاف برغبة في لعبه لأحد أكبر الأندية: “القدوم إلى هنا سيكون خطوة رائعة، وأعتقد أن التأقلم لن يكون صعبًا”. وهنا تظهر لمحات من طموحاته في اللعب مع الأسماء الكبيرة. كما تم ربط اسمه بليفربول كبديل محتمل لمحمد صلاح، وهذا إذا حدث سيسبب ضجة كبيرة في عالم كرة القدم.