رئيس الوزراء يحضر توقيع مذكرة تفاهم لمشروع توثيق التراث في مدينة رشيد

منذ 5 ساعات
رئيس الوزراء يحضر توقيع مذكرة تفاهم لمشروع توثيق التراث في مدينة رشيد

اليوم خلال زيارته لمحافظة البحيرة، كان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، حاضراً لتوقيع مذكرة تفاهم خاصة بمشروع لتوثيق التراث في مدينة رشيد. هالمشروع يهدف لتوحيد الجهود بين عدة مؤسسات أكاديمية وثقافية، مثل محافظة البحيرة وجامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية، وكمان شركة المقاولون العرب. وبالطبع، كانت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مشاركة في هذا الحدث.

المذكرة وقعت من قبل الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والمهندس أحمد مصطفي العصار، رئيس شركة المقاولون العرب.

جاكلين عازر أكدت على أن هذه الخطوة تظهر حرصهم على المحافظة على التراث الحضاري والثقافي، وكمان تعزيز الجهود لحماية الهوية التاريخية. مدينة رشيد تعتبر مكان غني جداً بالتراث المعماري والأثري، ولازم نعمل على صونها.

تستهدف مذكرة التفاهم أيضاً التعاون بين هذه المؤسسات، بحيث يديروا ويروّجوا التراث في رشيد بأسلوب علمي حديث، ويدعموا خطط التنمية المستدامة مع مراعاة القوانين اللي تحمي الآثار. عندهم كمان فكرة عن تطوير مدينة رشيد، لكن من المهم تنسيق الجهود مع الجهات المسؤولة.

والمثير هو، حسب المذكرة، جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية راح يشتغلوا على مشروع خاص بتوثيق وإدارة التراث الثقافي والمعماري في المدينة، مع توفير مكان مناسب لتنفيذ المشروع. وهذا يتماشى مع طبيعة النشاط المستهدف والموارد المتاحة.

كمان، جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية رح يعدوا دراسات وخطط لتطوير المناطق التراثية والعناية بالمباني الأثرية، مع الالتزام بالمعايير العلمية الحديثة. أما بالنسبة لشركة المقاولون العرب، فرح يقدّموا الدعم الفني في توثيق حالة المباني التراثية، وهو أمر مهم جداً في الحفاظ على التراث وإعادة إحيائه.

بصفة عامة، مذكرة التفاهم تتضمن تعاون كل الأطراف لوضع خطة متكاملة لتطوير رشيد من الناحية التراثية والثقافية. لكن، هل من الممكن تحقيق توازن بين الحفاظ على ذلك الطابع التاريخي وبين متطلبات التنمية؟ هذا هو التحدي الكبير.


شارك