“من أجل أطفال العشوائيات”.. رئيس البرازيل يوجه رسالة قوية إلى أنشيلوتي قبل مباراة المغرب في كأس العالم

منذ 6 أيام
“من أجل أطفال العشوائيات”.. رئيس البرازيل يوجه رسالة قوية إلى أنشيلوتي قبل مباراة المغرب في كأس العالم

وجه رئيس البرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رسالة خاصة للمدرب كارلو أنشيلوتي، قبيل انطلاق مباريات الفريق في كأس العالم 2026. البطولة هذه السنة ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيواجه الفريق البرازيلي منتخب المغرب في أول جولة من دور المجموعات.

ستبدأ البرازيل مشوارها في هذه النسخة عندما تلتقي مع المغرب فجر الأحد، في مباراة كان ينتظرها عشاق كرة القدم من كل مكان. لولا نشر مقطع فيديو على حسابه الرسمي في “إكس”، حيث استعرض فيه ذكرياته الطويلة مع البطولة، مشيرًا إلى أنه تابع كأس العالم منذ 1958 وشهد 17 نسخة، مما منحه نظرة فريدة لطبيعة المنافسة وتطورها عبر السنين.

### رسالة مباشرة لأنشيلوتي

خلال حديثه، أوضح لولا أن الأمر المهم في هذه المرحلة يتجاوز مجرد اختيار اللاعبين، بل يتعلق بكيفية إدراكهم لقيمة ارتداء قميص المنتخب في بطولة بهذا الحجم. وأشار إلى أن الفوز بالمونديال ليس محصورًا في المهارات الفنية داخل الملعب، بل يحتاج أيضًا إلى شعور عميق بالمسؤولية وروح الفريق التي تجمع اللاعبين.

وكان لفت نظره أن لاعبي المنتخب يمثلون الشعب البرازيلي بكامله، مُشيرًا إلى أن الكثير منهم جاءوا من أوساط بسيطة فهم يدركون مقدار الدعم الذي يحصلون عليه من الجماهير منذ نعومة أظفارهم. ولذا، شعر أنه من المهم أن يوجه أنشيلوتي هذه الرسالة للاعبين، بأنهم يلعبون من أجل ملايين البرازيليين، الذين يتطلعون للفوز باللقب السادس في تاريخ البلاد.

### طموح لا يقل عن الفوز

واصل لولا التأكيد على أن المنتخب الحالي ربما لا يكون الأفضل على مستوى العالم من كل النواحي، لكنه يمثل جوهر كرة القدم البرازيلية اليوم. كان له رأي حول ضرورة اختيار اللاعبين الذين تجدهم الطواقم الفنية مناسبين للمهمة. دعاهم إلى الدمج بين الأسلوب الفني المعروف والروح القتالية، بالإضافة إلى التماسك البدني والذهني، كون هذه العناصر ضرورية لتحقيق النجاح.

في ختام تصريحاته، أعاد التأكيد على انتظار الشعب البرازيلي للقب، مشيرًا إلى أن الهدف الحقيقي هو الفوز بالمونديال، وليس مجرد المشاركة. وأعرب عن ثقته في أن أنشيلوتي قادر على قيادة الفريق نحو تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.


شارك