جولة رئيس الوزراء في مستشفى رشيد المركزي تضع الرعاية الصحية تحت المجهر
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم مستشفى رشيد المركزي في محافظة البحيرة، خلال جولة تفقدية واسعة. الهدف كان متابعة جودة الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين، وضمان سير العمل بشكل سليم في جميع أقسام المستشفى.
كان واضحًا من حديثه أهمية مستشفى رشيد المركزي في المنظومة الصحية بالمحافظة. فالتوجهات العامة تكشف عن كونه نقطة انطلاق حيوية لما يزيد عن 315 ألف مواطن يعيشون في مركز رشيد والقرى المحيطة. وقد أشار مدبولي إلى أن الجهود المبذولة لتحسين هذه المنشآت تعكس استراتيجيات الحكومة لتعزيز قطاع الرعاية الصحية وتطوير الخدمات، حتى يستفيد الجميع من مشروعات الصحة العامة.
وأثناء الزيارة، استمع رئيس الوزراء لشرح من الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، الذي أوضح أن هذا المستشفى يعد واحدًا من المراكز الطبية البارزة في البحيرة. يمتد على نحو 7500 متر مربع، ويحتوي على 6 مبانٍ رئيسية تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية المتكاملة.
وفيما يتعلق بالطاقة الاستيعابية، المستشفى يحوي 154 سريرًا، تأتي موزعة بين الأقسام المختلفة، بما في ذلك 34 سريرًا لرعاية المرضى في الحالات الحرجة، 9 سرير للأطفال، و18 حضانة لحديثي الولادة. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن المستشفى أقسام الطوارئ، العمليات، النساء والتوليد، وأقسام العظام والأشعة.
الدكتور قنديل تطرق إلى الشغف بالارتقاء بمستوى الخدمة. تحدث عن الجهود المستمرة لتحديث التكنولوجيا الطبية ورفع كفاءة الأداء، وهو أمر يبدو ضروريًا لتعزيز الجودة وتحسين تجربة المرضى. أضاف أيضًا أن المستشفى أدخل مجموعة جديدة من الخدمات، مثل جراحات المخ والأعصاب وعيادة أورام الثدي المجهزة بآلات حديثة.
في خطوة ملفتة، نوه عن وجود مبادرة لتوصيل الأدوية للمنازل للمرضى المحتاجين، وهي من الممارسات التي تساعد كثيرًا، خصوصًا لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة. هذه الفكرة النبيلة، إذا طُبِّقت بشكل واسع، من الممكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا.
خلال الجولة، عاين مدبولي مختبر التحليل وبنك الدم ليتعرف على الإجراءات الطبية المستخدمة. وكذلك قام بزيارة وحدة رعاية الأطفال حديثي الولادة حيث استمع لشرح حول الإمكانيات الموجودة. وفي هذا السياق، تأكد من أن مستشفى رشيد يتبنى معايير عالية لمكافحة العدوى.
وبعد هذه الجولة، تبدو الصورة أوضح حول ما تقدمه المستشفى من خدمات متكاملة، وكيف يُمكن أن يساعد ذلك في تسريع وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية وتوفير الدعم اللازم.