بين صرخة أمه الأخيرة وطعنة السكين.. جواو كانسيلو يكشف تفاصيل مؤلمة عن أصعب لحظات حياته
كشف جواو كانسيلو، لاعب برشلونة والمنتخب البرتغالي، عن بعض اللحظات المحزنة من حياته، حيث استحضر ذكريات حادثتين تركتا أثرًا كبيرًا في مشواره. واحدة من تلك الحوادث تتعلق بتعرضه لعملية سرقة عنيفة، والأخرى هي وفاة والدته في حادث سير مأساوي.
في الوقت الحالي، يستعد كانسيلو للعب مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، بينما برشلونة يفكر في إمكانية شراء عقده بعد فترة الإعارة التي قضاها مع الفريق.
خلال حديثه مع وسائل الإعلام، كشف كانسيلو عن تفاصيل حادثة السرقة التي تعرض لها، حيث حاول مقاومة المهاجمين عندما شعر بأن هناك فرصة للهرب. حيث قام بتوجيه ضربة لأحدهم من الخلف، مما أدى إلى سقوطه وفقدانه السيطرة على السكين التي كانت بيده، في محاولة منه لإنهاء الوضع بطريقة آمنة.
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، إذ باغته شخص آخر من خلفه، وقام بالاعتداء عليه بسكين أخرى، مما تسبب له في إصابة قوية برأسه، وترك علامة واضحة حتى اليوم. وكان من الضروري أن يخضع للعلاج بعد الحصول على عدة غرز، قبل أن يفقد وعيه بسبب الضربة التي تلقاها.
وعندما استعاد وعيه، وجد نفسه في وضعية مخيفة للغاية، حيث كان هناك سكين موجهة نحو رقبته، وصفتها بأنها لحظة لا يمكن أن ينساها.
كما تذكر كانسيلو الواقعة الأكثر إيلامًا في حياته، وهي وفاة والدته في حادث مروري، وأوضح أن تلك اللحظة غيرت مسار حياته تمامًا وتركت جرحًا عميقًا فيه. لا يزال يتذكر صرخة والدته الأخيرة وبكاء شقيقه الصغير، ويعترف بأنه حاول بكل جهده إنقاذها بعد الحادث، ولكن وزن السيارة جعل ذلك مستحيلاً، على الرغم من محاولاته المتكررة.
في النهاية، أكد كانسيلو أن هذه التجارب الصعبة هي التي شكلت شخصيته الحالية، وجعلته يتمسك بالحياة بشكل أكبر ويشعر بتقدير أكثر لكل لحظة يعيشها، سواء داخل الملعب أو خارجه.