محافظ القاهرة يعلن حالة الطوارئ ويكثف الجهود لمنع الغش قبل بداية امتحانات الثانوية العامة
أشار د. إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن العاصمة جاهزة تمامًا لإمتحانات الثانوية العامة اللي حتبدأ يوم الأحد، 21 يونيو 2026. وذكر كمان إنه حيتم اتخاذ أقصى درجات الحماية والوقاية للطلاب قبل وأثناء وبعد الامتحانات عشان يكون كل شيء سلس، مع توفير أجواء هادئة وآمنة للطلاب والمدرسين وكل العاملين المراقبين في اللجان.
ركز المحافظ كمان على أهمية الالتزام بكل القواعد اللي بتنظم الامتحانات، ولازم تكون هناك إجراءات صارمة لمنع الغش. يعني، التأكد من جاهزية اللجان وتوفير راحة للطلاب والمراقبين حاجة أساسية.
في الاجتماع، ضغط المحافظ على مديري المديريات التعليمية عشان يطبقوا القواعد الصارمة ويمنعوا أي محاولة غش، لأن العدالة وتساوي الفرص بين الطلاب هي الأساس. كمان أكد على ضرورة وجود كاميرات المراقبة في اللجان والتأكد من دخول الطلاب بدون أي أجهزة إلكترونية، مثل الموبايلات أو السماعات. وفي حالة أي خروقات، حتكون هناك إجراءات قانونية فورية.
أشار كمان إلى أن مركز السيطرة على الطوارئ في القاهرة وغرفة العمليات المركزية حيتابعوا كل الأمور خلال فترة الامتحانات. وبالنسبة للأعداد، هناك حوالي 126،785 طالب وطالبة في الثانوية العامة هذا العام في 264 لجنة امتحانية، موزعين على 35 إدارة تعليمية. ومن المثير للاهتمام، إنه نظام جديد حيدخل هذا العام، مع 20 مقر امتحاني يتبعوا خمس إدارات مختلفة.
بالنسبة للطلاب في النظام الجديد، في 37،772 في الشعبة الأدبية، و49،387 في شعبة العلوم، و26،928 في الرياضيات، وكمان 13،311 في المدارس الدولية. وبالنسبة للنظام القديم،عدد قليل بالضبط 146، 245 و78 طالب وطالبة في الفروع المختلفة.
خلال الاجتماع، أكد المحافظة على وجود التهوية الجيدة في اللجان وضمان وجود مياه باردة لمساعدة الطلاب على تحمل حرارة الجو. فضلًا عن التأكيد على ضرورة زيارة مديري الإدارات التعليمية للجان بانتظام لضمان كل سبل الراحة.
كمان، شدد على رؤساء الأحياء بخصوص نظافة المدارس المحيطة وضمان توفير وسائل الحماية المدنية وطفايات الحريق، مع متابعة وضع الأسلاك الكهربائية هناك. ولضمان صحة الطلاب، تم التوصل لتوفير مطهرات وأدوات غسيل اليدين في دورات المياه.
في النهاية، ذكرت د. همت أبو كيلة، مديرة مديرية التربية والتعليم، إنهم جهزوا 85 استراحة للمراقبين، منها 48 للرجال و37 للسيدات، مع توفير كل سبل الراحة وبالتأكيد تعقيم المكان. والهدف هو تخفيف الضغط وتقديم أفضل تجربة للطلاب وقت الامتحانات.