رئيس الوزراء يقوم بجولة تفقدية لتعزيز وتطوير الطريق الدولي الساحلي
خلال زيارته اليوم لمحافظة البحيرة، عاين الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مع فريقه، مواقع العمل في مشروع تعزيز وتطوير الطريق الدولي الساحلي، وهو جزء من الخطة الوطنية الشاملة التي تنفذها الحكومة المصرية، بقيادة وزارة النقل، استجابة لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بخصوص تحسين شبكة الطرق في كل أنحاء الجمهورية.
وعند وصوله، استقبله اللواء حسام الدين مصطفى، مساعد وزير النقل للطرق والكباري، برفقة عدد من المسؤولين في الهيئة العامة للطرق والكباري.
خلال الزيارة، استمع مدبولي إلى عرض مفصل حول مشروع رفع كفاءة وتطوير الطريق الذي يمتد من بورسعيد إلى السلوم، بطول يصل إلى 800 كيلومتر. هذا الطريق يعتبر شريان الحياة الذي يربط بين الموانئ البحرية المصرية على البحر المتوسط، مثل بورسعيد ودمياط والإسكندرية، ويعبر 7 محافظات: بورسعيد ودمياط والدقهلية وكفر الشيخ والبحيرة والإسكندرية ومطروح. بالإضافة لذلك، يخدم هذا الطريق مناطق صناعية مهمة في بورسعيد ودمياط الجديدة وغيرها من المدن الحديثة.
من موقع مطل على المشروع، اطلع رئيس الوزراء على مشهد التقدم في تطوير الجزء الذي زاره، والذي يمتد من تقاطعه مع طريق القاهرة/الإسكندرية الزراعي إلى تقاطعه مع طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي، بطول 13 كم. الهيئة العامة للطرق والكباري تعمل على إنشاء طريق متكامل في الاتجاه الجنوبي نحو بورسعيد، يتكون من ثلاثة مسارب خدمية وأخرى أسفلت، بحيث يصبح للمسار 6 حارات في كل اتجاه مع استغلال المساحات المحيطة وتجنب التعدي على الأراضي الزراعية قدر الإمكان.
كما استعرض مدبولي ما تم إنجازه وما هو قيد التنفيذ في إطار الخطة الشاملة لتطوير الطريق من بورسعيد إلى السلوم. على سبيل المثال، يتم العمل على تحسين الطريق من دمياط إلى بلطيم، بطول 64 كم، حيث يشمل المشروع إنشاء طرق خدمية بزيادة أمكانية التعامل مع الشاحنات بشكل يعزز السلامة المرورية. بالإضافة إلى ذلك، هناك خطط لإنشاء 23 كوبري علوي لتسهيل الحركة على الطريق.
أيضًا، تم الانتهاء من رفع كفاءة الطريق من مدينة جمصة إلى مدينة البرلس، ومن الإسكندرية حتى مطروح، كما يجري العمل على إنشاء طرق خاصة بالشاحنات لتعزيز الكفاءة. يجري توسعة الطرق في عدة مناطق من مطروح إلى السلوم بطول 240 كم، مع التركيز على جودة التنفيذ وتحقيق الأمان على الطرق.