وزير الخارجية يؤكد رفض تهويد القدس ودعم الهوية العربية وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967
في يوم الأربعاء 5 أغسطس، حضر الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والمصريين بالخارج، الجلسة الافتتاحية لاجتماع “اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس”. كان الاجتماع في عمان، وضم وزراء وممثلي دول مثل تركيا وباكستان وماليزيا وإندونيسيا.
خلال كلمته، أشار الوزير عبد العاطي إلى أن هذا اللقاء يأتي في وقت حساس للغاية بالنسبة للقضية الفلسطينية. هناك، كما تعلم، انتهاكات مستمرة لمكانة المقدسات، مما يؤثر على الوضع القانوني والتاريخي في القدس. وعلاوة على ذلك، تواجه المسجد الأقصى اقتحامات متزايدة من المتطرفين، في حين تُفرض قيود على حرية العبادة على المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
كما قدم الوزير رؤية واضحة لرفض مصر التام لكل تلك السياسات التي تهدف إلى تهويد القدس وتغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية. وأعاد التأكيد على دعم مصر للوصاية الهاشمية على المقدسات. هذا وخلص عبد العاطي إلى أن التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين يمثلان تهديداً حقيقياً لوحدة الأراضي الفلسطينية ولإمكانية الوصول إلى حل الدولتين.
وبالحديث عن المنطقة، ذكر الوزير أن الأمر الآن يتعلق باختيار ما إذا كنا سنمضي في اتجاه السلام أو نتجه نحو دائرة من العنف وعدم الاستقرار. استعرض الجهود المصرية لوقف النزاع في غزة ودعم خطة السلام التي اقترحها ترامب. وأكد على أهمية الاستجابة للتقدم الحالي نحو توافق وطني فلسطيني، خاصة فيما يتعلق بعملية نزع السلاح بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي.
في ختام الاجتماع، جدد عبد العاطي رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة، بما في ذلك القدس الشرقية، وأبدى موقفاً صارماً ضد أي خطوات أحادية تهدف إلى الضم. دعا أيضاً إلى تكثيف الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، مع ضرورة أن تواصل السلطة الفلسطينية خطوات الإصلاح لتعزيز دورها في إنهاء الاحتلال.