توقعات مثيرة: الذهب يواصل الارتفاع ليصل إلى 5500 دولار للأوقية تعرف على الأسباب
توقع بنك UBS أن أسعار الذهب ستحافظ على اتجاهها الصاعد في المستقبل القريب، رغم الضغوط اللي صار لها تأثير على أسواق المعادن الثمينة بالأيام الأخيرة، وكل هذا بسبب التطورات الجيوسياسية وارتفاع التضخم على مستوى العالم.
البنك وضح أن الضغوط الاقتصادية الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط شوي كبحّت الارتفاع اللي نشهده في أسعار الذهب خلال الأشهر الماضية، وبالتزامن مع زيادة معدلات التضخم وتوقعات بقاء السياسات النقدية المتشددة لفترة أطول.
كمان أشاروا إلى أن كل هذه التطورات خلت المستثمرين يعيدون تقييم تصوّراتهم حول أسعار الفائدة الأمريكية، وهذا كان له تأثير واضح على أداء الذهب في الفترة الأخيرة.
في هذا السياق، مايكل بولينجر، مدير الاستثمار الرئيسي في بنك UBS بسويسرا، قال إنه الأسواق متوقعة أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رح يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهالشي أدى لارتفاع العوائد الحقيقية على الأصول المالية.
وطبعًا، لما ترتفع العوائد الحقيقية، تزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب اللي، بصراحة، ما ينفع كأصل يدر عائد. وهذه كانت واحدة من الأسباب الرئيسية للضغط على أسعار الذهب مؤخراً.
بولينجر يتوقع أن هالضغوط رح تبدأ تنحسر مع الوقت، خصوصًا إذا قرر الاحتياطي الفيدرالي أنه يخفض أسعار الفائدة في مرحلة لاحقة من السنة، وهذا يمكن يعطي دفعة جديدة لأسعار الذهب.
ووضح أنه لو أي ضغط اقتصادي بدأ يخف، هذا ممكن يعطي صناع السياسات النقدية فرصة أكبر للتوجه نحو سياسات أكثر سهولة، وبالتالي، هذا رح يعود بالفائدة على أسواق المعادن الثمينة بشكل عام.
أما عن النظرة المستقبلية، البنك عنده شعور إيجابي تجاه الذهب على المدى البعيد، متوقعين إن أسعار المعدن الأصفر ممكن توصل لـ 5500 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026، مدعومة بتراجع محتمل في أسعار الفائدة واستمرار الطلب الاستثماري.