أيمن حسين رجل اللحظات الحاسمة يسعى لتحقيق إنجاز راضي وتمثال في العراق

منذ 10 ساعات
أيمن حسين رجل اللحظات الحاسمة يسعى لتحقيق إنجاز راضي وتمثال في العراق

كان أيمن حسين هو الأكثر استحقاقًا لتسجيل هدف تأهل العراق لكأس العالم بعد غياب دام أربعين عامًا، لأنه حقًا أوفى بوعده لجماهيره قبل حوالي عشر سنوات.

وفي لقطة مميزة، طلب المدرب الأسترالي أرنولد غراهام، مازحًا، من الحكومة العراقية أن تبني تمثالًا لأيمن حسين، وكأن الأمر يستحق التفكير بالفعل.

بصراحة، حسين، الذي يبلغ من العمر 30 عامًا، مر بظروف عائلية قاسية في بداية حياته، فقد فقد والده الذي كان جنديًا في الجيش، وكأن القدر لم يكن رحيمًا به، لكن على الرغم من كل ذلك، أصبح رمزًا شعبيًا يُحتذى به في العراق.

اللاعب قاد منتخب بلاده للفوز بكأس الخليج 2023، حيث سجل 32 هدفًا في 90 مباراة دولية، بما في ذلك 6 أهداف في كأس آسيا 2024. لكن يظل هدفه الذي لا يُنسى هو ذلك الهدف الذي سجله في مرمى بوليفيا في نهائي الملحق العالمي للمونديال، حيث أفرح به شعبًا بأسره، وأثبت أنه دائمًا جاهز لأهم اللحظات.

وفي خضم الاحتفالات بالتأهل، انتشر مقطع فيديو قديم يعود لتسع سنوات، يُظهر حسين يتحدث في مقابلة تلفزيونية عن حلمه في قيادة بلاده إلى كأس العالم، ترافقت تلك اللحظات بدهشة المقدم.

والآن بعد تحقيق ذلك الحلم، يبدو أن لديه هدفًا أكبر يسعى لتحقيقه، وهو التسجيل في كأس العالم، حيث لم يحقق العراق سوى هدف واحد في مشاركته السابقة في 1986. ذلك الهدف سجله الأسطورة أحمد راضي في شباك بلجيكا.

وحث القائد حسين زملاءه على الإيمان بفرصهم، رغم وقوعهم في مجموعة صعبة تضم فرنسا والنرويج والسنغال. قال في حديثه مع موقع الفيفا: “التأهل إنجاز بحد ذاته، المجموعة ليست سهلة لكن لا شيء مستحيل. إيران خسرت بصعوبة أمام الأرجنتين في 2014، والسعودية حققت فوزًا على الأرجنتين في 2022. العناصر الحاسمة تكمن في الروح القتالية واللعب كعائلة واحدة”.

وأضاف حسين، مهاجم الكرمة، “لا يمكنني وصف فرحتي بالتأهل لكأس العالم، لدرجة أنني ممكن أن أفكر في الاعتزال بعد البطولة بسبب الشغف والحماس الذي أشعر به”.


شارك