طالب الشهادة وحيد شهيد الشهامة في المنوفية تفاصيل اللحظات الأخيرة من حياته
كشف أحد أقارب الشاب الراحل وحيد متولي، ضحية حادث قطار المنوفية، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته. فقد أكد أن وحيد دفع حياته ثمنًا خلال محاولته إنقاذ فتاة كانت تنوي إنهاء حياتها تحت عجلات القطار.
محاولة إنقاذ شجاعة
قال ابن عمة وحيد إن الفتاة، التي تبلغ من العمر 19 عامًا، كانت تحاول الانتحار على سكك الحديد. ولكن القدر قاد وحيد ليكون في المكان المناسب في الوقت الخطأ، حيث شعر بضرورة التدخل لإنقاذها. وأضاف: “وحيد نزل بجسارة لإنقاذها، لكن للأسف سقط أسفل القطار وفارق الحياة.”
الألم في المستشفى
كما أوضح أن الشاب كان معروفًا في المنطقة بكفاحه واجتهاده وأخلاقه العالية. وعندما علمت الأسرة بالحادث، rushed to the hospital فقط ليكتشفوا أنه قد توفي متأثرًا بإصاباته الخطيرة جراء سقوطه.
الإصابات والمأساة
في حديثه، أشار إلى أن الفتاة تعرضت لإصابات خطيرة، مما أدى إلى بتر جزء من ذراعها، لكنها للأسف توفيت أيضًا في المستشفى بعد يوم من الحادث. وقد تسلمت أسرتها جثمانها وتم دفنها.
حزن عام في المجتمع
أكد أن حالة من الحزن الشديد تخيم على أسرة وحيد وأهالي المنطقة كافة، قائلًا: “بيتنا يفيض بالحزن والكآبة، سواء من أقاربنا أو من الغرباء. الجميع حزين عليه لأنه كان شخصية محبوبة جدًا.”
رغبة الشهادة
واختتم حديثه بالتأكيد على أن وحيد كان دائمًا يتحدث عن رغبته في نيل الشهادة، قائلاً: “كان هو دائمًا يقول: ‘أتمنى أن أموت شهيدًا’، ولعل الله اختاره ليكون شهيد الشجاعة.”