موظفو جوجل يعارضون تزويد البنتاجون وإسرائيل بالأسلحة

منذ 56 دقائق
موظفو جوجل يعارضون تزويد البنتاجون وإسرائيل بالأسلحة

تشهد شركة جوجل احتجاجات واسعة من قبل موظفيها في المملكة المتحدة، وذلك نتيجة للسياسات التي تتبناها الشركة في تعاونها مع جهات عسكرية، خاصة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

تشكيل نقابة عمالية

كما أفادت صحيفة “ذا تليجراف”، فقد صوت أكثر من ألف موظف، بما في ذلك العاملون في شركة “ديب مايند”، لصالح إنشاء نقابة عمالية تمثلهم، مما يمنحهم الحق في رفض المشاركة في مشاريع قد تُستخدم في العمليات العسكرية.

الضغط على إدارة جوجل

يهدف الموظفون من خلال هذه المبادرة إلى ممارسة الضغط على إدارة جوجل لتغيير سياساتها المتعلقة بالعقود الدفاعية، حيث حذروا من احتمالية تنفيذ “إضرابات بحثية”، الأمر الذي يعني امتناعهم عن تطوير نماذج ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها في النزاعات المسلحة.

المخاوف الأخلاقية

صرّح أحد موظفي “ديب مايند” بأن العاملين لا يريدون أن تُستخدم تقنياتهم في أي انتهاك محتمل للقانون الدولي. وأكد أن هذه النماذج، حتى لو استُخدمت لأغراض إدارية، تُساهم في تعزيز كفاءة العمليات العسكرية، وهو ما يثير مخاوف أخلاقية.

توسيع التعاون العسكري

تأتي هذه الاحتجاجات عقب توقيع جوجل اتفاقية جديدة مع البنتاجون تهدف لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في مهام وُصفت بـ “السرية”، في إطار جهود تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين.

مشروع “نيمبوس” وعلاقته بإسرائيل

تواصل الشركة تقديم خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لإسرائيل من خلال مشروع “نيمبوس”، الذي يُقدّر قيمته بنحو مليار دولار، مما يُعزز ارتباط الشركة ببرامج عسكرية رغم الاعتراضات المتزايدة.

وجهات نظر الموظفين

أعرب عدد من موظفي الشركة عن معارضتهم لهذه السياسات، حيث وصف الباحث أندرياس كيرش الصفقة مع البنتاجون بأنها “محرجة”. بينما اعتبر آخرون أن الاستمرار في هذه التوجهات يثير تساؤلات أخلاقية معقدة تتطلب دراسة أعمق.


شارك