ريان شرقي يتحدى ويطمح للفوز بالكرة الذهبية وإحياء أمجاد عصر رونالدينيو
كشف نجم مانشستر سيتي، ريان شرقي، عن طموحاته الكبيرة في مسيرته الكروية، حيث أكد أن هدفه الأسمى هو الفوز بجائزة الكرة الذهبية وأن يصبح الأفضل في العالم.
رؤيته لكرة القدم
في حوار شامل مع مجلة “L’equipe” الفرنسية، تحدث شرقي عن فلسفته في اللعب ورؤيته لكرة القدم الحديثة، مشيراً إلى رغبته في إعادة “السحر” إلى اللعبة التي يحبها.
يعتبر شرقي نفسه مزيجاً فريداً من لاعب جذاب وفنان، حيث قال: “أحاول مداعبة كرة القدم، ولا يمكنني أن أؤذيها. أريد أن تستمتع الكرة بوجودها بين قدمي، تماماً كما أفعل مع قطي الذي لن يأتي إذا لم يستمتع بطريقة مداعبتي له”.
وعن نوعية كرة القدم التي يفضلها، أعرب شرقي عن حنينه لحقبة ما بين 2000 و2016، مشيراً إلى عصر كل من رونالدينيو وإيدن هازارد، حيث قال: “قد نقول إن الروبوتات جيدة، لكن السحر يبقى دائماً أفضل. اللعب بنسبة نجاح في التمريرات 99% أمر جيد، ولكن ما يميز المباراة هو وجود خمس أو ست لحظات عبقرية”.
علاقته مع غوارديولا وطموح الكرة الذهبية
تحدث شرقي عن علاقته الخاصة مع مدربه بيب غوارديولا، موضحاً أن المدرب الإسباني يمنحه حرية كاملة على أرض الملعب. وقال: “طريقته في اللعب تتوافق مع طريقتي، ولم نتحدث قط عن حريتي. القيام بحركة مهارية بالنسبة لي يشبه التنفس”.
وفيما يخص طموحه الأكبر، أكد نجم أولمبيك ليون السابق: “الفوز بجائزة الكرة الذهبية هو هدفي. لدي رهان مع والدي أنه في اليوم الذي أفوز فيه، سيتوقف عن الحديث عن كرة القدم معي”.
وأضاف بثقة: “لطالما اعتبرت نفسي لاعباً من الطراز الأول، وأريد أن يقول الناس إن لم يكن هناك مثيل لي”.
مواجهة الانتقادات
تطرق شرقي إلى الألقاب المختلفة التي أُطلقت عليه، مثل “عبقري”، “ساحر”، “غير ثابت”، و”مزعج”. وعلّق قائلاً: “غالباً ما كانت الألقاب غير عادلة، ولم يتعاملوا معي بموضوعية. عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، كانوا يخترعون قصصاً عني، لكن أين كانوا عندما كانوا في نفس العمر؟ من لا يرتكب أخطاء؟”.
وأكد جناح منتخب فرنسا أنه أصبح محصناً ضد الانتقادات: “اليوم، أنا مستعد لمواجهة كل موقف. يمكنهم انتقادي أو تمجيدي، ولكن لم يعد شيء يؤذيني. كنت أعلم أنني سأصل إلى القمة، وكل شيء يأتي في وقته لمن يعرف الانتظار”.