مصر والاتحاد الأوروبي يتعاونان لإنهاء الحرب واحتواء التصعيد الإقليمي عبر التنسيق المشترك الفعّال
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي مع المصريين بالخارج، والسيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة 13 مارس. حيث تناول الاتصال سبل تطوير العلاقات الاستراتيجية المصرية – الأوروبية، بالإضافة إلى مناقشة كيفية خفض التصعيد العسكري في المنطقة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية
ناقش الوزير عبد العاطي مع السيدة كالاس الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وسبل تعزيزها وتطويرها. وقد أثنى على ما حققته العلاقات بين الطرفين من تقدم ملحوظ على جميع الأصعدة، لاسيما بعد انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى في أكتوبر الماضي.
وأكد على أهمية مواصلة العمل لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات. كما أشار إلى ضرورة تسريع تحويل الشريحة الثانية من حزمة الدعم الكلية المقدمة لمصر، لدعم الموازنة المصرية، في مواجهة التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري الحالي وتأثيره على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة والعالم، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء ونفقات الشحن والتأمين البحري.
مستجدات التصعيد العسكري
شهد الاتصال أيضاً استعراض المستجدات الإقليمية، في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وتوسع رقعة الصراع إلى دول عدة. وقد اتفق وزير الخارجية والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي على ضرورة التحرك المشترك لإنهاء الحرب في أسرع وقت، مع التكاتف الإقليمي والدولي لوضع أفكار وتصوّرات عملية لإنهاء النزاع ولتجنب تفشي الصراع.
تكثيف التنسيق المشترك
وأكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي لخفض التصعيد، وتعزيز المسار الدبلوماسي والحلول السياسية. كما اتفقا على إدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وضرورة وقفها، ووقف الحرب الدائرة في المنطقة.
وتوافق الطرفان على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الوثيقة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مع التركيز على خفض التصعيد والعمل على إنهاء الحرب بسرعة، واللجوء إلى الدبلوماسية كسبيل وحيد لتجنب المزيد من عدم الاستقرار، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.