أحمد موسى يؤكد بقاء إسرائيل كعدو وتحذير من الاسترخاء رغم السلام
قال الإعلامي أحمد موسى إن من أخطر التحديات التي تواجه أي دولة هو انتقال قرار الحرب من السلطات الرسمية إلى المليشيات المسلحة. ووصف الوضع الحالي في لبنان بأنه نموذج واضح لخطورة هذا التحول، حيث إن انفراد أي ميليشيا بقرار الحرب يعرض الدولة لمصير غير معلوم. وأشار إلى أن التصعيد العسكري والقصف المتبادل قد أسفر عن دمار واسع داخل الأراضي اللبنانية.
تداعيات التصعيد العسكري
خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي”، المذاع على قناة NNi مصر، ذكر موسى أن التصعيد الأخير أدى إلى مقتل أكثر من 400 شخص، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون مواطن في فترة لا تتجاوز الأسبوع. في تعليقه، أشار إلى أن هذه الأرقام تعكس عُمق المعاناة التي يعيشها اللبنانيون نتيجة للصراع، حيث قال: “عندنا سلام، ولكن العدو الإسرائيلي موجود، ويجب أن نكون حذرين.”
استهداف الحرس الثوري الإيراني
كما أشار موسى إلى حادثة استهداف عناصر من الحرس الثوري الإيراني داخل أحد الفنادق في العاصمة اللبنانية بيروت. وأوضح أن دقة هذه العمليات تشير إلى وجود عملاء على الأرض يقومون برصد التحركات وتقديم معلومات استخباراتية للعدو.
انتقادات لدور حزب الله
وانتقد موسى الدور الذي يلعبه حزب الله داخل لبنان، مؤكدًا أن حمل السلاح خارج إطار الدولة يشكل خطرًا كبيرًا على استقرار البلاد. وشدد على أهمية أن يكون الحزب كيانًا سياسيًا يشارك في الانتخابات دون أن يمتلك سلاحًا.