أرملة طبيب برشلونة تعبر عن ألمها لعلم أطفالها بوفاة والدهم عبر التلفاز
كشفت مار باليستر، أرملة الطبيب الراحل لفريق برشلونة كارليس مينيارو، عن تفاصيل مؤلمة حول اللحظات الأخيرة قبل وفاته المفاجئة. علمت بالخبر الفاجع عبر مكالمة هاتفية بينما كانت في منزلها مع أطفالها عقب عودتها من مؤتمر في مدريد.
اللحظات الأخيرة قبل الفاجعة
تروي مار تفاصيل ذلك اليوم الحزين، حيث كان زوجها في الفندق مع فريقه، بينما كانت هي في المنزل مع ابنتها المريضة وأختها التي جاءت لمساعدتها. تلقت فجأة مكالمة تسألها إن كانت شريكة حياة كارليس، ليخبرها المتصل بعدم استقرار حالته الصحية.
طلبت مار معرفة المستشفى الذي نُقل إليه، لكن الصدمة كانت عندما أخبرها زميله الطبيب أنه لا يزال في الفندق. شعرت بوجود شيء غير طبيعي، فقررت التوجه إلى الفندق برفقة أختها على الفور.
تسريب الخبر للصحافة قبل العائلة
تلقى اتصالاً من رئيس برشلونة جوان لابورتا ليؤكد لها أن خبر وفاة كارليس قد تسرب إلى وسائل الإعلام. اعتذر عن إبلاغها بهذه الطريقة، لكنه كان مضطراً لذلك. ثم اتصلت مار بوالدة زوجها ومنزلها لتكتشف أن أفراد العائلة علموا بالخبر من خلال التلفاز.
تقول مار: “شعرت بالألم لأنهم عرفوا من التلفاز، ولم نكن مستعدين لذلك”. وتضيف أنهم واجهوا الوضع بما يستطيعون. الطبيب الشرعي سمح لها برؤية زوجها، مما ساعدها لتودعه بشكل جيد. توضح أن رؤية زوجها مستلقياً ميتاً بعد أن ودعته يوم الجمعة وهو بصحة جيدة ساعد عقلها على استيعاب الحقيقة، وإلا لاعتقدت أنها مجرد مزحة.
شخصية استثنائية حققت حلم العمر
تصف مار باليستر زوجها الراحل بأنه كان شخصاً استثنائياً، قائلة: “أحببت طريقته في التعامل مع الأمور، مثابرته، وإنسانيته. لقد كان شخصاً عطوفاً، دائماً مستعداً لمساعدة الآخرين، وكان بارعاً في كل ما يقوم به”.
وذكرت مار أن العمل كطبيب لفريق برشلونة كان حلم كارليس، وعلى الرغم من أنه عاش هذا الحلم لفترة قصيرة، إلا أنه استطاع أن يشعر بأنه حقق أقصى ما يمكن. وتؤكد: “إذا قيل له ما سيحدث، ولو سئل إذا كان يرغب في تكرار التجربة، لقال نعم لأنه استمتع بكل لحظة قضاها مع هذا الفريق”.