الرئيس السيسي يبرز التحديات الاقتصادية لمصر نتيجة استقبال 10.5 مليون أجنبي دون دعم مالي

منذ 1 ساعة
الرئيس السيسي يبرز التحديات الاقتصادية لمصر نتيجة استقبال 10.5 مليون أجنبي دون دعم مالي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، منهم الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وأثيوبيس تافارا نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية، وأوسمان ديون نائب رئيس البنك الدولي.

تعزيز الشراكة مع البنك الدولي

أثنى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية على الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الحكومة المصرية ومجموعة البنك الدولي، حيث تهدف هذه الشراكة إلى دعم جهود مصر لتحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي. كما أشاد الرئيس بالمشروعات التي تقوم بها مجموعة البنك الدولي في مصر.

جهود مصر في الإصلاح الاقتصادي

استعرض الرئيس الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة لتعزيز الأداء الاقتصادي ومواجهة تداعيات الأزمات الدولية والإقليمية. وأشار في هذا السياق إلى انخراط مصر في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.

تناول الرئيس أيضًا جهود الحكومة لإعادة الاستقرار للاقتصاد ومعالجة الاختلالات الناتجة عن تلك الأزمات. كما تم تحقيق الاستقرار في سوق النقد الأجنبي وضبط أداء الموازنة العامة للدولة، إضافةً إلى خفض معدل التضخم والدين العام وزيادة معدلات التشغيل وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.

التعاون الإنمائي مع البنك الدولي

جدد الرئيس تطلعه لاستمرار التعاون المثمر مع البنك الدولي في مختلف المجالات لدعم جهود الدولة في تحسين مستوى المعيشة للمواطنين. وأكد على الدور المحوري الذي يقوم به البنك لدعم الدول النامية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما أشار إلى مبادرتي “حياة كريمة” و”تكافل وكرامة” اللتين تنفذهما مصر في إطار سعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030. وتناول الجهود المبذولة لتوفير سكن لائق وخلق فرص عمل للشباب والتصدي للبطالة.

تقدير البنك الدولي للتعاون مع مصر

عبّر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، عن اعتزاز رئيس مجموعة البنك الدولي بزيارة مصر ولقائه الرئيس، مؤكدًا تقدير البنك الدولي لمسيرة التعاون القائمة مع الحكومة المصرية منذ عقود. وشدد على أهمية التنسيق القائم بين الجانبين لتنفيذ مشروعات تنموية متنوعة تشمل مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والأمن الغذائي والتعليم.

مناقشة الأوضاع الإقليمية

تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس على مساعي مصر لاحتواء التوترات الراهنة، مشددًا على موقف مصر الثابت في تسوية الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السلمية. وحذر من تداعيات تفاقم الأوضاع على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتحدث الرئيس عن الأثر الاقتصادي للحروب والنزاعات، مشيرًا إلى خسارة مصر نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس نتيجة النزاع في غزة. كما أكد أن استضافة 10.5 مليون لاجئ شكلت تحديًا إضافيًا للاقتصاد المصري، حيث يحصل هؤلاء اللاجئون على نفس الخدمات المقدمة للمصريين دون دعم مادي يُذكر من المجتمع الدولي.


شارك