مفتي الديار: فهم الحروف المقطعة يكشف أسرار إعجاز القرآن الكريم
أكد الدكتور مجدي عبدالغفار، أستاذ أصول الدين في جامعة الأزهر، أن الجزء الثامن من القرآن الكريم يمثل رحلة نورانية تبدأ من نهاية السورة السابقة وتمتد إلى سورة الأعراف. وتُفتتح سورة الأعراف بالحروف المقطعة “ألف لام ميم صاد”، التي تُعتبر من أبرز مظاهر إعجاز القرآن الكريم، والإيمان بها جزء مهم من الإيمان بإعجازه.
أهمية سورة الأعراف
تحدث الدكتور عبدالغفار، خلال برنامجه “نورانيات قرآنية” على قناة “NNi مصر”، عن اسم سورة الأعراف الذي يجذب الانتباه، حيث يشير إلى موقف عظيم يمر به قومٌ على الأعراف. وهذا موقف عصيب يستدعي التفكر والعمل من أجل النجاة. وأكد أن من كانت له وقفات مع القرآن فستجد في الأعراف آيات قادرة على إيقاظه وتحفيزه.
رسالة القرآن الكريم
استشهد بآية “ألف لام ميم صاد، كتاب أنزل إليك”، التي تُذكر بعظمة القرآن الذي أنزله الله على رسوله الكريم ﷺ. كما أنه سبحانه وتعالى أمر نبيه بعدم الشعور بالحرج في تبليغ الرسالة، حيث قال: “كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين”.
شرف الدعوة إلى الإسلام
وأشار الدكتور مجدي عبدالغفار إلى أن الإسلام يُشكل شرفًا في ذاته، وأن الدعوة إليه وقراءة القرآن تُعدان من أعظم أسباب الرفعة والكرامة. لذا ينبغي على المسلم ألا يتحرج من إظهار دينه في أي موطن يتواجد فيه.