رافينيا يكشف عن سر تفوق برشلونة ويتطلع لتحقيق أهدافه أمام أتلتيكو
أعرب رافينيا عن فخره الكبير بارتباطه بنادي برشلونة، حيث أكد شعوره بمحبة الجماهير منذ لحظة وصوله في عام 2022.
الأجواء والطمّوح
كشف اللاعب البرازيلي، الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، عن بعض التفاصيل حول الأجواء داخل الفريق وطموحاته لتعويض الخسارة الثقيلة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
وأشار رافينيا إلى أن ارتداء شارة قيادة برشلونة يعتبر شرفاً كبيراً له، حيث قال: “إنه شرف عظيم بالنسبة لي، ومنذ انضمامي إلى النادي، سعيْت لتقديم المساعدة بأفضل طريقة ممكنة.”
وأضاف: “قليل من اللاعبين حظوا بشرف أن يكونوا قادة في تاريخ برشلونة، وهذا يُعَد امتيازاً حقيقياً.”
شعور المحبة
وأوضح رافينيا أنه شعر بحب الجماهير منذ اللحظة الأولى، حيث قال: “أشعر بحب الناس، وهذا أمر مميز للغاية، وقد شعرت به منذ وصولي.”
الانتفاضة المرتقبة
أعرب رافينيا عن ثقته في قدرة برشلونة على تقديم أداء قوي أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس الملك المقرر في 3 مارس.
حيث قال: “نحن واثقون من قدرتنا على تقديم أداء متميز، وذلك هو الأساس، لأنه إذا لم نفعل ذلك، سنكون بعيدين عن إمكانية العودة.”
أضاف رافينيا بثقة: “إذا كان هناك فريق يمكنه قلب النتيجة، فهو نحن. نحن نحترم منافسينا وندرك صعوبة المهمة، لكننا سنبذل أقصى ما في وسعنا.”
الأجواء الإيجابية في الفريق
كشف رافينيا عن السر وراء نجاحات برشلونة، مشيراً إلى الأجواء الإيجابية التي تسود الفريق. قال: “الأجواء هنا جميلة جداً، حيث يحب اللاعبون بعضهم البعض. نحن كعائلة، ونقضي وقتاً أطول هنا مما نقضيه مع عائلاتنا.”
وأكد أن هناك صداقات حقيقية بين اللاعبين، مشيراً إلى أن “النجاحات التي حققناها هي ثمرة لهذه الأجواء الجيدة. أرى شيئاً جميلاً جداً، حيث يحاول الجميع البقاء معاً.”
لحظاته مع برشلونة
عندما سُئل عن أفضل وأسوأ لحظاته مع برشلونة، قال: “أفضل اللحظات هي عندما نحقق الألقاب ونحتفل مع الجماهير. أما أصعب المنافسات، فهي الدوري الإسباني، حيث تستمر المنافسة طوال الموسم.”
أما أسوأ اللحظات فكانت بسبب الإصابات، لكنه أكد أنه يشعر الآن بحالة جيدة جداً ويعمل على الوصول لأفضل مستوى بدني له.