دور قيادي لأوروبا في الناتو وزيادة الدعم لأوكرانيا بحسب أمين عام التحالف

منذ 1 ساعة
دور قيادي لأوروبا في الناتو وزيادة الدعم لأوكرانيا بحسب أمين عام التحالف

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أن الحلف يشهد تحولًا حقيقيًا في النهج الدفاعي الأوروبي، مما يعكس تزايد مسؤوليات الدول الأوروبية وكندا داخل الحلف. هذا التوجه، كما يتوقع روته، سيعزز قوة الناتو ويكرس بقاء الولايات المتحدة كركيزة أساسية فيه.

اجتماع وزراء دفاع الناتو وتوجهات جديدة

وفي تصريحات له أثناء مؤتمر ميونخ للأمن، أشار روته إلى أن اجتماع وزراء دفاع الناتو الذي عُقد مؤخرًا يُظهر “تحولًا في الذهنية”. حيث بدأت الدول الأعضاء في استثمار المزيد من الموارد في الدفاع عبر أراضي الحلف. وأوضح أن جميع الدول الأوروبية وكندا حققت نسبة 2% من الإنفاق الدفاعي، بالإضافة إلى الاتفاق في قمة لاهاي الأخيرة على رفع هذا الهدف إلى 5%.

تعزيز القيادة الأوروبية وتقليص الفجوة الدفاعية

وأوضح روته أن دور أوروبا القيادي المتزايد داخل الناتو وتحملها مسؤولية أكبر عن دفاعها الذاتي سيساهم في تقليص أحد أبرز مصادر التوتر التاريخي بين الولايات المتحدة وأوروبا، المتمثل في الفجوة بين إنفاق الدفاع. وتأكيدًا على التزام الولايات المتحدة، قال إن الحلف يتلقى الدعم الكامل في مجال القدرات النووية والتقليدية.

الوضع في أوكرانيا وضرورة الدعم

بخصوص الحرب في أوكرانيا، أعلن روته عن توفير تمويل إضافي لدعم كييف، لكنه شدد على أهمية زيادة هذا الدعم، خصوصًا في مجال الصواريخ الاعتراضية والذخائر وأنظمة مواجهة الطائرات المسيّرة لضمان قدرة أوكرانيا على الصمود في المعارك.

الواقع العسكري الروسي وتكاليف الحرب

كما نفى الأمين العام ما وصفه بوجود تقدم روسي حاسم، مؤكدًا أن القوات الروسية تعاني من بطء شديد في تحركاتها داخل أوكرانيا، مع فقدانها لآلاف الجنود شهريًا، حيث تقدر الخسائر بنحو 35 ألف قتيل في ديسمبر و30 ألفًا في يناير. وذكر ضرورة استمرار دعم أوكرانيا لأنها، وفقًا لتعبيره، “تحسن استخدام الدعم المقدم لها”.

الوحدة في الناتو واستقلالية أوروبا

ردًا على سؤال حول استقلالية أوروبا عن الولايات المتحدة، أكد روته توافق دول الناتو على أهمية البقاء متحدين مع تعزيز القيادة الأوروبية. وأشار بشكل خاص إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في ألمانيا، الذي من المتوقع أن يتضاعف ليصل إلى أكثر من 150 مليار يورو بحلول 2029، كعينة واضحة لتحمل أوروبا مسؤوليات أكبر، بالإضافة إلى تعزيز الانتشار العسكري الألماني في ليتوانيا.


شارك