كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور: ثنائي لا منافس له تحت قيادة أربيلوا
حقق المدرب ألفارو أربيلوا نجاحًا كبيرًا في تشكيل ثنائي هجومي متألق يتكون من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، حيث منح كلاهما فرصًا كثيرة منذ توليه الإدارة.
خلال المباريات الست الرسمية التي خاضها الفريق في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس الملك، اعتمد أربيلوا بشكل كامل على نجميه كلما كانا جاهزين، مما يمثل تحولاً كبيرًا عن فترة تشابي ألونسو التي شهدت توترات مستمرة مع البرازيلي على وجه الخصوص.
ثنائي الهجوم الثابت في عهد أربيلوا
لعب مبابي وفينيسيوس كل دقيقة منذ مباراة ليفانتي في الدوري، مرورًا بمواجهات فياريال ورايو فاليكانو محليًا، بالإضافة إلى مباريات موناكو وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا. وقد سجل الفرنسي خلال هذه الفترة 8 أهداف، من بينها 3 ركلات جزاء، بينما أضاف البرازيلي هدفين إلى رصيده.
بدأ أربيلوا مسيرته التدريبية في 14 يناير الماضي بخسارة مفاجئة أمام ألباسيتي (3-2) في كأس الملك، حيث غاب مبابي بسبب آلام في ركبته اليسرى، بينما أكمل فينيسيوس المباراة بالكامل بناءً على طلبه الشخصي بعد خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة.
إشادة المدرب بنجميه الهجوميين
أشاد أربيلوا بالشراكة الهجومية عقب الفوز على فياريال (2-0)، حيث قال: “هما من أفضل لاعبي العالم، وكلما زادت لمساتهما للكرة كان الأمر أفضل”.
وأضاف: “إنهما ملتزمان للغاية بالفريق، وهما أول من يضغط ويعمل مع لاعبي الوسط، مما يظهر اجتهادهما وتضامنهما”.كما دافع أربيلوا عن استراتيجيته بالاعتماد على نجومه قبل ديربي رايو فاليكانو، حيث أعرب عن رغبته في وجود أفضل اللاعبين على أرض الملعب. وأكد: “فينيسيوس ومبابي وبيلينغهام وفالفيردي قد يكونون من بين أفضل 10 لاعبين في العالم ولديهم ثقتي الكاملة”.
الفرق الشاسع عن حقبة تشابي ألونسو
تميزت فترة تشابي ألونسو القصيرة بعدد من الخلافات مع فينيسيوس، حيث أكمل الأخير 8 مباريات فقط من أصل 23 بدأها أساسيًا. تم استبداله في 15 مباراة، وكانت معظم تلك الاستبدالات تحدث بين الدقائق 70 و83، وكان الاستبدال الأكثر إثارة للجدل في الكلاسيكو على ملعب برنابيو (2-1) عندما استبدله بمواطنه رودريغو في الدقيقة 72، مما أظهر غضبًا شديدًا أثر على هيبة المدرب الباسكي.
أما بالنسبة لمبابي، فقد تعرض للاستبدال في 9 من أصل 25 مباراة تحت قيادة ألونسو، وكان ذلك في الغالب بين الدقائق 78 و90. وكان آخر استبدال له في نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة، حيث لعب الربع ساعة الأخير فقط رغم تسببه في طرد فرينكي دي يونغ.