الأهداف العكسية تكشف أزمة التهديف في أتلتيكو مدريد
أزمة التهديف في أتلتيكو مدريد
يعاني أتلتيكو مدريد من أزمة تهديفية غير مسبوقة في هذا الموسم، حيث سجل الفريق 38 هدفًا فقط في 21 جولة بالدوري الإسباني. وهذا يعني أن معدل الأهداف لا يتجاوز هدفين لكل مباراة.
مفاجأة الأهداف العكسية
المفاجأة تكمن في أن الأهداف العكسية التي سجلها الخصوم تحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين برصيد 4 أهداف، متفوقة على معظم لاعبي الفريق، باستثناء ثلاثي الهجوم.
أداء المهاجمين الرئيسيين
وفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا، يتقاسم ألكسندر سورلوث وخوليان ألفاريز صدارة هدافي الفريق برصيد 7 أهداف لكل منهما. سجل سورلوث هدفه الأخير في مباراة مايوركا، بينما يأتي أنطوان غريزمان في المركز الثالث بفارق هدف واحد (6 أهداف).
واقع الفريق الشائك
يعكس هذا الرصيد المتواضع المعاناة الكبيرة التي يواجهها الفريق المدريدي في خط الهجوم هذا الموسم. إذ لا يوجد أي لاعب من صفوفه يُدرج ضمن قائمة أفضل 10 هدافين في الليغا.
التحليل الإضافي للأهداف العكسية
بالإضافة إلى ذلك، تحتل الأهداف العكسية لمصلحة أتلتيكو مدريد المركز الرابع برصيد 4 أهداف، متفوقة على لاعبين مثل تياغو ألمادا الذي سجل 3 أهداف، بينما سجل كل من جوليانو سيميوني وكونور غالاغر (الذي غادر الفريق) وأليكس باينا وكوكي هدفين لكل منهم.
كما سجل كل من بابلو باريوس ونيكو غونزاليس وروبن لو نورمان هدفًا واحدًا لكل منهم.
الأهداف العكسية ومدن التسجيل
توزعت الأهداف العكسية لمصلحة أتلتيكو مدريد بين الفرق المتنافسة مثل سيلتا فيغو، ليفانتي، خيتافي ومايوركا.