يانيك سينر يواجه تحديًا بإزالة جهاز WHOOP خلال بطولة أستراليا المفتوحة للتنس
تواجه أستراليا المفتوحة المدافعة عن لقبها، الإيطالي يانيك سينر، موقفاً محرجاً للمرة الثانية في البطولة. حيث أُجبر على إزالة جهاز تتبع اللياقة البدنية “WHOOP” الذي كان يخفيه تحت رباط معصمه، وذلك في ظل جدل مستمر حول استخدام التكنولوجيا القابلة للارتداء في بطولات الغراند سلام على الرغم من اعتمادها من قِبل الاتحاد الدولي للتنس.
تدخل الحكام قبل أن تبدأ المباراة
أنذر حكم المباراة غريغ ألينسوورث اللاعب سينر عندما اقترب من الشبكة لإجراء القرعة. أزال سينر، البالغ من العمر 24 عاماً، الجهاز دون أي اعتراض، وهو ما يعيد إلى الأذهان حادثة مشابهة حدثت له الأحد الماضي.
تُعد هذه الواقعة جزءاً من سلسلة حوادث مشابهة شهدتها البطولة، حيث تم ضبط اللاعبة البيلاروسية أريانا سابالينكا وهي تستخدم جهازاً مشابهاً، كما حاول الإسباني كارلوس ألكاراز إخفاء الجهاز بنفس الطريقة.
كيف يؤثر جهاز “WHOOP” على أداء الرياضيين
يقيس جهاز “WHOOP” بيانات اللياقة الحيوية الأساسية، مثل معدل ضربات القلب وإجهاد الجسم، ويساعد الرياضيين على تقييم عملية التعافي ومراقبة أدائهم البدني.
عانى سينر من الحرارة المرتفعة في ملبورن وذكر أنه واجه صعوبة في التغلب على التقلصات العضلية خلال مباراته السابقة ضد إليوت سبيزيري، مما يفسر رغبته في استخدام الجهاز لمتابعة حالته البدنية.
جدل حول استخدام التكنولوجيا في الرياضة
أثار منع استخدام جهاز “WHOOP” جدلاً واسعاً، لاسيما بعد أن نشر ويل أحمد، مؤسس ورئيس الشركة، منشوراً غاضباً على منصة “إكس”. حيث قال: “هذا أمر سخيف. نظام WHOOP معتمد من قِبل الاتحاد الدولي للتنس للاستخدام أثناء المباريات ولا يشكل أي خطر على السلامة. يجب السماح للاعبين بقياس بيانات أجسادهم. البيانات ليست منشطات”.
أكدت “تنس أستراليا”، الجهة المنظمة للبطولة، أن تقديم التكنولوجيا القابلة للارتداء غير مسموح به في بطولات الغراند سلام، رغم أن الاتحاد الدولي للتنس يدرج الجهاز ضمن تقنيات تحليل اللاعبين المعتمدة. بينما يُسمح بالتكنولوجيا في جولات رابطة محترفي التنس ورابطة محترفات التنس.
بيان شركة “WHOOP”
أصدر متحدث باسم شركة “WHOOP” بياناً يدافع عن حقوق الرياضيين في استخدام التكنولوجيا، حيث أكد: “تؤمن WHOOP بحق الرياضيين الأساسي في فهم أدائهم وصحتهم، حتى خلال المنافسات في بطولات مثل أستراليا المفتوحة”.
أضاف البيان: “منع الوصول إلى البيانات الصحية الشخصية لا يحمي الرياضة. ستستمر WHOOP في دعم الرياضيين وأعضائها للدفاع عن حقهم في بياناتهم”.