لقاء حاسم بين وزير الخارجية ومفتي تونس لتعزيز التعاون الديني والفكري بين الدولتين
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بسماحة مفتي الجمهورية التونسية الشيخ هشام بن محمود، الإمام الأكبر لجامع الزيتونة المعمور، في مشيخة جامع الزيتونة بالعاصمة تونس. وجرى اللقاء بحضور كاتب الشؤون الدينية، حيث تناول أهمية الروابط التاريخية والثقافية والدينية بين مصر وتونس ودور التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين.
تعزيز العلاقات بين مصر وتونس
أكد الوزير عبد العاطي على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين مصر وتونس، مشيرًا إلى الخصوصية الثقافية والحضارية التي تتميز بها تلك العلاقات. وأوضح أهمية تعزيز التعاون في المجالات الفكرية والدينية والثقافية لتحقيق قيم الاعتدال والتسامح وتشجيع ثقافة التعايش المشترك.
دور المؤسسات الدينية
أشاد الوزير بالدور الذي تلعبه المؤسسات الدينية في تونس في نشر الخطاب الديني الوسطي والمستنير. وأكد على حرص مصر على دعم جهود تجديد الخطاب الديني وتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك، بالإضافة إلى مواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية. كما أثنى على الدور المحوري للأزهر الشريف في دعم منهج الوسطية والاعتدال، معبرًا عن استعداد مصر لتوسيع أوجه التعاون وتبادل الخبرات مع تونس في هذا المجال.
تبادل الآراء والتنسيق المستمر
أعرب الوزير عبد العاطي عن تطلعه لتعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية في كلا البلدين، بما يسهم في مواجهة التحديات الفكرية. وتبادل الجانبان الرؤى حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور لخدمة المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
ختام اللقاء
وفي ختام اللقاء، عبر فضيلة مفتي الجمهورية التونسية عن تقديره للعلاقات الأخوية التي تجمع بين مصر وتونس. وأشاد بالدور المصري في دعم قيم الاعتدال والتسامح، مؤكدًا حرص الجانب التونسي على مواصلة التنسيق والتعاون مع مصر في المجالات الفكرية والدينية لتعزيز أواصر التعاون بين البلدين.