مدرب إنجلترا السابق ساوثغيت يكشف عن تآكل مستمر في سلطة المدربين
صرّح غاريث ساوثغيت، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، بأن سلطة المدربين “تتآكل” باستمرار بسبب هيكلة الأندية الحديثة. وقد أدى زيادة عدد المديرين الفنيين والرياضيين إلى تغيير موازين القوى في عالم كرة القدم.
تحديات المدربين الحاليين
رغم التحول من مسمى “المدرب” إلى “المدير الفني”، يواجه قادة الفرق حاليا ضغوطاً متزايدة. تأتي تصريحات ساوثغيت في وقت انفصل فيه كل من ريال مدريد ومانشستر يونايتد وتشيلسي عن مدربيهم منذ بداية العام.
أسباب انهيار مسيرتهم
في منشور على منصة “LinkedIn”، أوضح ساوثغيت أن تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد، وروبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد، وإنزو ماريسكا مدرب تشيلسي، غادروا مناصبهم تحت ظروف مختلفة. ومع ذلك، كانت “الصراعات على السلطة”، سواء مع مسؤولي النادي أو الموظفين أو اللاعبين، السبب الرئيسي في انتهاء مشوارهم.
إدارة الأندية في العصر الحديث
تحدث ساوثغيت، الذي قاد منتخب إنجلترا إلى نهائيين في بطولة أوروبا ونصف نهائي كأس العالم، عن صعوبة إدارة الأندية في العصر الحديث. وذكر أن تعقيد إدارة لاعبي العصر الحديث، الذين يُعتبر الكثير منهم علامات تجارية فردية، إلى جانب المخاطر المالية للأندية، إضافة إلى التدقيق المستمر من وسائل الإعلام، يشكل مزيجاً هائلاً من المشاكل والضغوط.
الحاجة إلى تحديث مفهوم المدير الفني
اختتم ساوثغيت بالتأكيد على أهمية بناء نسخة مُحدثة من المدير الفني التقليدي لمواجهة التحديات المتزايدة في عالم كرة القدم المعاصر.