الركراكي يؤكد على التركيز التام والطموح القوي لتحقيق نصف نهائي كأس أمم إفريقيا في مواجهة الكاميرون
أكد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن «أسود الأطلس» يدخلون مواجهة الكاميرون، التي ستقام مساء الجمعة في ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بعزيمة قوية وتركيز عالٍ لمواصلة المسيرة نحو المربع الذهبي.
الإصابات وتأثيرها على تشكيل الفريق
أوضح الركراكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الخميس، أن الثنائي سفيان أمرابط ورومان سايس لا يزالان يخضعان لبرامج تأهيلية بعد معاناتهما من بعض الآلام. وأشار إلى أن الجهاز الفني يترقب تطور حالتهما البدنية خلال الساعات القادمة.
استراتيجيات بديلة وإمكانيات الفريق
وأشار المدرب إلى أن غياب أمرابط في المباريات الأخيرة استدعى بعض التغييرات التكتيكية، مما تطلب اعتماد حلول هجومية في وسط الملعب. وأكد أن جاهزية باقي العناصر تمنحه بدائل متعددة للتعامل مع أي غيابات محتملة.
استعدادات اللاعبين وآخر التطورات
وأضاف: «حمزة إيغمان أصبح جاهزًا بعد تعافيه من الإصابة، وكان قريبًا من المشاركة أمام تنزانيا، بينما لا يزال أمرابط يعاني، ونأمل عودته قريبًا، بالإضافة إلى سايس الذي يبذل جهودًا كبيرة للحاق بالمباراة».
الجوانب الفنية وتحليل الأداء
تناول الركراكي الجوانب الفنية، موضحًا أن تحليل الأداء خلال الشوط الأول قد يستدعي تدخلات حاسمة وتصحيحات ضرورية في الشوط الثاني، خاصة بعد الأخطاء التي ظهرت خلال الدقائق الأولى أمام تنزانيا، قبل أن يتحسن الأداء ويصنع المنتخب عدة فرص.
توجيهات للاعبين وتحقيق التوازن
وطالب الركراكي اللاعب بلال الخنوس باللعب ببساطة وتجنب التعقيد في بناء الهجمات، معتبرًا أن غياب عز الدين أوناحي في فترات سابقة كان اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجموعة على الحفاظ على توازنها تحت الضغط.
التاريخ ومواجهة الكاميرون
وفي حديثه عن المواجهات التاريخية، أكد مدرب المغرب أن خسارة عام 1988 أمام الكاميرون أصبحت من الماضي، مشددًا على أن المعطيات الحالية تصب في صالح «أسود الأطلس»، خاصة بعد الفوز في آخر مواجهة رسمية بين المنتخبين عام 2018.
قوة المنافس والدعم الجماهيري
وأضاف: «لقد واجهت الكاميرون مرتين عندما كنت لاعبًا، وأعلم جيدًا مدى جاهزيتهم. سيخوضون اللقاء بكل قوة، لأن الخسارة تعني الغياب عن مباريات قوية لفترة طويلة». وأشاد الركراكي بالدعم الجماهيري، داعيًا إلى الاستمرار في العمل بتواضع وسط وجود منتخبات قوية ومدربين ذوي خبرة كبيرة في البطولة.
ثقة في اللاعبين وطموحات الفريق
كما جدد ثقته في أشرف حكيمي، مؤكدًا قدرته على تجاوز أي تراجع مؤقت واستعادة جاهزيته الذهنية والفنية. وعبر الركراكي عن أن الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز بأسلوب المنتخب المغربي، معتمدًا على الروح القتالية للجميع لإسعاد الجماهير ومواصلة الحلم القاري.
الاستعدادات لركلات الترجيح
حول سيناريو ركلات الترجيح، قال: «نحن مستعدون لكل الاحتمالات، لكننا نطمح لحسم المباراة في وقتها الأصلي. وإذا وصلنا إلى ركلات الترجيح، فنحن جاهزون كما حدث أمام إسبانيا في مونديال قطر».
حرية اللاعبين في التصريحات الإعلامية
وفي ختام حديثه عن امتناع بعض اللاعبين عن الإدلاء بتصريحات بعد المباريات، أوضح الركراكي: «لست وصيًا على اللاعبين في مسألة التصريحات الإعلامية، فلكل لاعب حريته. بعضهم يفضل الصمت لتفادي سوء الفهم أو السخرية، لذا لا داعي لانتقادهم».