استراتيجية الدولة لإنهاء أزمة الكلاب الضالة مع الحفاظ على التوازن البيئي

منذ 2 شهور

كشفت براء المطيعي، مستشار اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، عن تفاصيل التعاون القائم بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني من أجل تطبيق استراتيجية إنسانية وعلمية تهدف إلى السيطرة على أعداد الكلاب الضالة في الشوارع. وأكدت أن تبني الدولة لهذه السياسة يُعد خطوة محورية نحو إيجاد حل جذري ومستدام للمشكلة.

الاستراتيجية الجديدة وتأثيرها

أوضحت براء المطيعي، خلال لقائها مع سارة سامي في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على NNi مصر، أن اعتماد الدولة رسميًا للاستراتيجية الجديدة يعكس تحولًا كبيرًا في طريقة التعامل مع ملف الكلاب الضالة. حيث أن اعتبارها سياسة رسمية يمنحها قوة تنفيذية أوسع وتأثيرًا ملموسًا على أرض الواقع.

أثر التعاون بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني

أشارت مستشار اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان إلى أن أثر هذا التعاون سيظهر بشكل واضح مع اتساع نطاق التنفيذ. فبينما كانت الجهود السابقة محدودة وتعتمد على الجمعيات الأهلية والأفراد، فإن تدخل الدولة يتيح إمكانيات أكبر في معالجة هذه القضية.

تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الكلاب الضالة

تطرقت المطيعي إلى وجود بعض المفاهيم المغلوطة لدى بعض المواطنين، مثل الاعتقاد بأن الحل يكمن في جمع جميع الكلاب ونقلها إلى دور إيواء. وشددت على أن هذا الطرح غير واقعي، موضحة أنه لا يمكن لأي دولة استيعاب جميع الكلاب في مكان واحد، مما قد يُوثر سلبًا على التوازن البيئي.

توازن بيئي في مصر

أوضحت أن اختفاء الكلاب من الشوارع في بعض الدول لا يعني القضاء عليها، بل يعود ذلك لاختلاف الطبيعة الجغرافية والبيئية. مؤكدة أن لكل بيئة احتياجاتها الخاصة، وأن وجود الكلاب في مصر يلعب دورًا هامًا في الحفاظ على التوازن البيئي، خاصة في المحافظات ذات الظهير الصحراوي.


شارك