المراهنات تقود لوكاس باكيتا للطرد المتعمد ضد ليفربول
عادت قضية لوكاس باكيتا والمراهنات إلى السطح من جديد، بعد أن أظهر لاعب الوسط البرازيلي تصرفًا مثيرًا للجدل خلال خسارة فريقه وست هام يونايتد أمام ليفربول 2-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد.
عبّر باكيتا عن انفعالاته “المفتعلة” تجاه الحكم دارين إنغلاند، بعد أن أظهر له بطاقة صفراء قبل 6 دقائق من نهاية المباراة، مما دفعه لمحاولة استفزاز الحكم للحصول على بطاقة صفراء ثانية، وهو ما تحقق بالفعل، ليترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين، مما أعاد الجدل حول سلوكه إلى الواجهة.
تاريخ الاتهامات ضد باكيتا
سبق وأن وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامات جسيمة للنجم البرازيلي تتعلق بالتلاعب في نتائج المباريات في الموسم قبل الماضي. وأدى هذا إلى شكوك من وسائل الإعلام المحلية والجماهير حول ارتباطه بأنشطة مراهنات، خصوصًا بسبب احتجاجاته الغريبة على قرارات الحكم.
بدأت القصة عندما رصد مسؤولون في الاتحاد الإنجليزي نمطًا غير عادي في بعض مباريات وست هام، حيث كانت بطاقات باكيتا الصفراء مثيرة للجدل. ومع ذلك، لم يتمكن الاتحاد الإنجليزي من تقديم دليل قاطع على تعمد سلوك اللاعب، ليُدلى ببراءته بعد تحقيقات استمرت عامين، مع استمرار المراقبة على سلوكه في المستقبل.
الجدل المتجدد
أعاد تصرف باكيتا أمام ليفربول فتح التساؤلات حول مستقبله في الدوري الإنجليزي، مما وضعه في موقف حرج.
رد فعل باكيتا على الاتهامات
جاء رد باكيتا سريعًا، حيث عبّر عن استيائه من الاتهامات عبر تعليق على تغريدة لمحطة “سكاي سبورتس”، واصفًا ما يعيشه بـ”الظلم النفسي والمهني” منذ بدء التحقيقات قبل عامين.
كتب باكيتا عبر منصة إكس: “من غير المعقول أن تؤثر حياتك ومسيرتك لمدة عامين دون الحصول على أي دعم نفسي من الاتحاد الإنجليزي. قد يكون هذا التصرف غير المنضبط تعبيرًا عن كل ما عانيته، وها أنا مضطر للاستمرار في تحمله! أعتذر إن لم أكن مثاليًا”.
أكد لاعب السيليساو براءته، مشددًا على أن بطاقاته الصفراء كانت جزءًا من أدائه الطبيعي، وليست نتيجة لأي نية متعمدة، حيث أوضح أنه لم يشارك يومًا في أي نشاط مرتبط بالمراهنات، لا من قريب ولا من بعيد.