في ذكرى رحيله عبد الباسط عبد الصمد أيقونة التلاوة الخالدة وصوت لا يشيخ

منذ 10 دقائق
في ذكرى رحيله عبد الباسط عبد الصمد أيقونة التلاوة الخالدة وصوت لا يشيخ

تحل اليوم ذكرى رحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والذي غادرنا في عام 1988. يظل صوته حاضرًا في ذاكرة العالم الإسلامي، حيث أُطلق عليه لقب “صوت مكة” و”الحنجرة الذهبية” بفضل فرادته وقدرته الاستثنائية على أسر القلوب وإلهام الأجيال.

من هو عبد الباسط عبد الصمد؟

وُلِد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في 1 يناير 1927 (26 جمادى الآخرة 1345هـ) في قرية المراعزة، بمدينة أرمنت بمحافظة قنا. نشأ في بيئة قرآنية أصيلة؛ حيث كان جده لأبيه من كبار الحفظة، وجده لأمه الشيخ أبو داود كان من رموز العلم الديني في أرمنت. هذا المناخ ساهم في تشكيل بذور موهبة شيخ أصبح أيقونة في تاريخ التلاوة.

انتشار شهرته عالميًا

امتدت شهرة الشيخ عبد الباسط إلى ما وراء حدود مصر، لتصل إلى العالمين العربي والإسلامي، وصولًا إلى الغرب. تلقى الشيخ دعوات متواصلة لإحياء المناسبات الدينية الكبرى، وجاب بصوته عشرات الدول مثل السعودية وفلسطين وسوريا والكويت والمغرب والجزائر، فضلاً عن إندونيسيا وجنوب إفريقيا والهند، وحتى الولايات المتحدة وفرنسا.

تطور حياته القرآنية

تشرّف الشيخ بقراءة القرآن في الحرمين الشريفين، وفي المسجد الأقصى، وكذلك في المسجد الأموي بدمشق. وعادة ما كان يُستقبل في العديد من البلدان استقبالًا رسميًا يُجسد مكانته كأحد أعظم القراء في تاريخ التلاوة.

إرث وتأثير الشيخ

رغم مرور عقود على رحيله، لا يزال صوته يتردد في المساجد والإذاعات وقلوب الناس. ما زال عبد الباسط عبد الصمد يمثل مدرسة خالدة في عالم التلاوة، إذ لا يبهت جمال صوته ولا يشيخ أثره.


شارك