كلوب يقترب من ليفربول ريمونتادا تُطبخ ببطء

منذ 11 دقائق
كلوب يقترب من ليفربول ريمونتادا تُطبخ ببطء

فتح يورجن كلوب الباب أمام إمكانية عودته إلى ليفربول في المستقبل، في وقت يمر فيه النادي بأصعب فتراته مع الهولندي آرني سلوت، حيث تزداد الضغوط بسبب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال التي تهدد المشروع الفني.

كلوب يترك الباب مواربًا

على الرغم من إعلان كلوب عند مغادرته في عام 2024 أنه لا يفكر في العودة إلى الدوري الإنجليزي، فقد أعلن مؤخرًا في مقابلة أنه يعتبر العودة إلى آنفيلد “ممكنة من الناحية النظرية”.

علاقة كلوب بليفربول لا تزال قوية

يعمل كلوب حاليًا كرئيس لقطاع كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول، بالإضافة إلى دوره الاستشاري في رابطة الدوري الألماني. ومع ذلك، لا تزال علاقته بليفربول قوية، حيث قال عبر بودكاست “The Diary of a CEO”: “قلت إنني لن أدرب فريقًا إنجليزيًا آخر، وإذا كان هناك إمكانية للعودة، فستكون لليفربول… نعم، من الناحية النظرية، الأمر ممكن.”

ضغط متزايد على سلوت ورغبة جماهيرية في عودة كلوب

تأتي تصريحات كلوب في وقت يعاني فيه ليفربول من تراجع حاد في الأداء، حيث خسر 9 من آخر 12 مباراة، رغم الاستثمارات الكبيرة التي أبرمها النادي في الصيف. هذا الوضع وضع سلوت أمام انتقادات غير مسبوقة.

أوضح إيميل هيسكي، مهاجم ليفربول السابق، أن عودة كلوب “ليست مستبعدة”، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية قد تُغري المدرب الألماني للانخراط في مشروع إنقاذ يشبه ما فعله قبل نحو عقد من الزمن. قال هيسكي: “سيكون من الصعب على كلوب رؤية الفريق في هذه الحالة. لقد أنقذهم من الفوضى وتركهم في وضع قوي، لذا ستظل عودته احتمالًا قائمًا، خاصة بعدما ترك الباب مفتوحًا.”

هل تتكرر تجربة مورينيو؟

أشار هيسكي إلى أن عودة المدربين لأنديتهم ليست شائعة في كرة القدم الحديثة، رغم وجود أمثلة ناجحة مثل عودة جوزيه مورينيو إلى تشيلسي. لكنه شدد على أن مهمة كلوب في ليفربول ستكون أكثر تعقيدًا. أكد: “التوقعات في ليفربول مختلفة تمامًا، من النادر تحقيق النجاح ذاته بعد العودة… لكن إذا كان هناك أحد قادر على ذلك، فهو كلوب. ورغم ذلك، لا أتمنى لسوت مغادرة النادي في الوقت الحالي.”

ماذا يدفع كلوب للعودة؟

بالرغم من إمكانية العودة، أوضح كلوب أنه لا يشعر بالحنين لتفاصيل المهنة الصعبة، لكنه يفتقد الجانب الإنساني من التعامل مع اللاعبين. قال: “لا أفتقد الوقوف في المطر، ولا المؤتمرات الصحفية، ولا عشرات المقابلات الأسبوعية، لكنني أفتقد الجلوس مع اللاعبين… ما زلت أسمع ضحكة فان دايك في أذني.”

هل ستكون عودة كلوب لإنقاذ ليفربول؟

مع تصاعد غضب الجماهير وتراجع نتائج الفريق، يظل السؤال: هل تكون “ريمونتادا” كلوب هي الخطوة المقبلة لإنقاذ ليفربول؟


شارك