إسرائيل تفصح عن سر اغتيال الطبطبائي وتفاصيل العملية كاملة

منذ 47 دقائق
إسرائيل تفصح عن سر اغتيال الطبطبائي وتفاصيل العملية كاملة

أعلن الجيش الإسرائيلي تفاصيل الغارة التي استهدفت هيثم الطبطبائي، الرجل الثاني في حزب الله، من خلال ضربة مفاجئة لشقة في الضاحية الجنوبية دون أي تحذير مسبق. هذه العملية تعكس الطابع الاستخباراتي بعد التحقق من وجوده داخل الموقع.

اتهامات إسرائيل للطبطبائي

تتهم إسرائيل الطبطبائي بأنه قيادي مركزي في الحزب منذ الثمانينيات. تولى قيادة قوات الرضوان ويشرف على إدارة عمليات الحزب في سوريا. وتعتبره الولايات المتحدة من أبرز قادة حزب الله العسكريين، حيث رصدت مبلغ 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

تصريحات الجيش الإسرائيلي

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن اغتيال الطبطبائي جاء بعد رصد محاولاته لإعادة بناء القوة العسكرية لحزب الله. واعتبر العملية بمثابة “ضربة قوية لقدرة الحزب على القيادة والسيطرة”.

وشدد على أن إسرائيل لن تسمح بإعادة تسليح حزب الله، سواء من خلال تنفيذ بنود الاتفاق أو باستخدام القوة، داعيًا الحكومة اللبنانية لاستمرار جهود نزع سلاح الحزب.

وأكد المتحدث أن أي محاولة من حزب الله للمساس بأمن إسرائيل ستُواجه بـ”قوة أشد” مشيرًا إلى ضعف أداء الجيش اللبناني في كبح نشاط الحزب.

رد حزب الله على الاغتيال

من جهته، أعلن حزب الله مقتل الطبطبائي في غارة على حارة حريك، واصفًا إياه بأنه من قياداته الميدانية المخضرمة.

قال الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، نعيم قاسم، إن من حق الحزب الرد على اغتيال هيثم الطبطبائي، متهمًا الدولة بالتقصير في “طرد الاحتلال الإسرائيلي”.

موقف الحزب من الاغتيال

في كلمته، وصف قاسم اغتيال الطبطبائي بأنه اعتداء سافر وجريمة موصوفة. وأكد على حق الحزب في الرد، مع تحديد التوقيت لذلك. واعتبر أن هذا الاغتيال “لن يؤثر على المعنويات” وأن الهدف منه “لم ولن يتحقق”.

وأضاف قاسم أن هناك مرحلة جديدة تتطلب “تحمل الدولة لمسؤولية طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني”.

تحذيرات حول العملاء

تابع قاسم مؤكدًا على وجود عملاء، مشيرًا إلى أن الساحة مفتوحة للتحقيق. وقد اعتقل الأمن العام شبكة من العملاء مؤخرًا، مشدداً على أن العدوان على لبنان يتطلب المزيد من الحذر.

دعوة الحكومة للقيام بواجبها

ودعا الحكومة اللبنانية إلى عدم الاستسلام في أخذ الحقوق دون القيام بأهم واجب وهو حماية المواطنين. كما أكد على ضرورة استثمار القدرات الموجودة في الشعب لتحقيق الاستقرار وإعاقة العدوان.

واختتم قاسم بالتأكيد أن جاهزيتهم هي في منع استقرار العدو، معتبرًا ذلك شكلًا من أشكال الردع.


شارك