وزير الاستثمار يقدم فرصا استثمارية واعدة لرجال الأعمال الأتراك في مصر

منذ 2 شهور
وزير الاستثمار يقدم فرصا استثمارية واعدة لرجال الأعمال الأتراك في مصر

ألقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، كلمة رئيسية خلال مائدة مستديرة مع أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة إسطنبول وعدد من رجال الأعمال والشركات التركية البارزة. استعرض الخطيب في كلمته آخر التطورات والإصلاحات الاقتصادية في مصر، ودعا الشركات التركية للاستفادة منها.

الإصلاحات الاقتصادية لتعزيز الاستثمار

أكد الخطيب أن مصر نفذت مجموعة شاملة من الإصلاحات لتعزيز بيئة الاستثمار، بهدف جعل بيئة الأعمال أكثر كفاءة وشفافية. شملت الإصلاحات تبسيط إجراءات الترخيص بشكل كبير وتقليل الخطوات الإدارية، مع استخدام الأنظمة الرقمية في إصدار الموافقات، مما ساعد في تقليص فترات المعالجة اليدوية.

تم إطلاق واجهة موحدة تعمل كمركز شامل لجميع الإجراءات والاتصالات المتعلقة بالاستثمار، مما يسهل على المستثمرين الوصول إلى جهة حكومية واحدة قادرة على اتخاذ القرارات بسرعة ووضوح. هذه الخطوات تعزز الثقة والقدرة على التنبؤ للمستثمرين.

مشاريع محفزة ونمو صناعي مستدام

أوضح الخطيب أن الإصلاحات تشمل تطوير نظام حوافز جديد يهدف إلى جذب الاستثمارات المستدامة ذات القيمة المضافة العالية، مع إعطاء أولوية للقطاعات الداعمة لنمو الصادرات، وتوطين الصناعة، ونقل التكنولوجيا.

التركيز على الطاقة والبنية التحتية الخضراء

وأشار الخطيب إلى أن الحكومة المصرية تركز حاليًا على تطوير قطاع الطاقة والبنية التحتية الخضراء. يتم تحديث شبكات الكهرباء لتعزيز القدرة ومرونة الشبكة لدمج مشاريع الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى دعم كهربة الصناعة ومشاريع تحلية المياه. كما تسعى مصر إلى توطين تصنيع التكنولوجيا النظيفة مثل أنظمة الطاقة الشمسية وتوربينات الرياح.

تعمل الدولة أيضًا على تقليل الانبعاثات في القطاعات كثيفة الانبعاثات الكربونية من خلال تطبيق تدابير كفاءة الطاقة والتحول إلى أنواع وقود منخفضة الكربون.

أجندة الابتكار في مصر

شدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على أن أجندة الابتكار المصرية تركز على بناء شبكات ابتكار تربط الجامعات والمراكز البحثية بالمناطق الصناعية. تهدف مصر إلى تحويل المعرفة إلى حلول عملية في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا الزراعية، والتقنيات الرقمية. كما تسعى للاستفادة من تجربة مركز تطوير الأعمال BTM في إسطنبول.

دعوة للتعاون مع الشركات التركية

في نهاية كلمته، دعا الخطيب الشركات التركية لتوسيع عملياتها وسلاسل إمدادها في مصر، مشددًا على أهمية ضمان أفضل الظروف التجارية والاستثمارية للقطاع الخاص في كلا البلدين، خاصةً مع المزايا الاستراتيجية لمصر.

اجتماع مع غرفة تجارة إسطنبول

تعتبر غرفة تجارة إسطنبول واحدة من أكبر الغرف التجارية، حيث تضم نحو 800,000 شركة. التقى الخطيب خلالها بمجلس إدارة الغرفة، وناقش التعاون مع مركز تطوير الأعمال BTM، الذي يعد أكبر حاضنة أعمال في تركيا. كما حضر اللقاء مركز تكنوبارك إسطنبول، المتخصص في مجالات الذكاء الصناعي والتكنولوجيا.

شارك في المائدة المستديرة مجموعة من الشركات التركية التي تستثمر بالفعل في مصر، في حين يدرس البعض الآخر ضخ استثمارات جديدة في مجالات مثل الأدوية والأجهزة الطبية ومكونات السيارات والمنسوجات.

تفاعل مع الشركات التركية

حرص وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على الرد على استفسارات ممثلي الشركات التركية، حيث أشادت شركات مثل (LC Waikiki) بالإصلاحات الأخيرة في تخفيف مدة الإفراج الجمركي، مما ساعد في تقليل التكاليف بمقدار 5 ملايين جنيه.

ختام الزيارة

تأتي هذه المائدة المستديرة في ختام زيارة الوزير الرسمية لمدينة إسطنبول، والتي شارك خلالها في أعمال الدورة 41 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك). كما عقد عددًا من الاجتماعات الثنائية لعرض التقدم الذي أحرزته مصر مؤخرًا في المجالات الاقتصادية، وخاصةً في الاستثمار والتجارة الخارجية.

حضر المائدة المستديرة السيد السفير حاتم الألفي، قنصل مصر العام في إسطنبول، والسيد الوزير المفوض التجاري علي باشا، رئيس المكتب التجاري في إسطنبول، والسيدة هدي درة، السكرتير الثاني بالمكتب التجاري في إسطنبول.


شارك