فقدان أحمد عمر هاشم حارس السنة النبوية يترك أثرًا عميقًا على المجتمع الإسلامي

منذ 4 شهور
فقدان أحمد عمر هاشم حارس السنة النبوية يترك أثرًا عميقًا على المجتمع الإسلامي

نعى مجمع البحوث الإسلامية بقلوب تملؤها الحزن والرضا بقضاء الله وقدره، فضيلة العلَّامة أ.د. أحمد عمر هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء ورئيس جامعة الأزهر الأسبق. فقد وافته المنيَّة عن عمر يناهز الرابعة والثمانين، تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والدعوي، حيث خدم الإسلام والمسلمين، ورفع راية الأزهر الشريف في ميادين العلم والدعوة والفكر.

إسهامات الفقيد في العلم والدعوة

يؤكد المجمع أن الفقيد الراحل كان عالماً من أعلام الأزهر الشريف، وواحداً من كبار علماء الحديث في هذا العصر. قضى حياته في خدمة السنة النبوية وعلومها، واستثمر علمه في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. كما أسهم بشكل فعال في إثراء المكتبة الإسلامية من خلال مؤلفاته وبحوثه، وشارك في العديد من المؤتمرات واللقاءات العلمية الدولية التي عززت مكانة الأزهر ورسالته.

تعازي المجمع وأدعية

يتقدم مجمع البحوث الإسلامية بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد وطلابه ومحبّيه في مصر وفي أرجاء العالم الإسلامي. سائلين المولى -عز وجل- أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يُسكِنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.


شارك