وزير الخارجية ونظيره السيشلي يعربان عن تطلعهما لتعزيز آفاق التعاون السياحي

منذ 16 ساعات
وزير الخارجية ونظيره السيشلي يعربان عن تطلعهما لتعزيز آفاق التعاون السياحي

دكتور الإيصال. التقى وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي، مع وزير خارجية جمهورية سيشل سيلفستر راديجوندي، اليوم السبت 5 أبريل.

وأكد الوزير عبد العاطي عمق العلاقات التاريخية بين مصر وسيشل، قائلاً إن هناك حرصاً على زيادة التعاون في مختلف المجالات بما يحقق المنفعة المتبادلة. وأشار إلى أن هناك فرصاً واعدة لتنمية التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، خاصة من خلال زيادة صادرات مصر إلى سيشل، في إطار عضوية البلدين في تكتل الكوميسا، وأهمية تسهيل وصول الأدوية المصرية إلى سوق سيشل، نظراً لما تتمتع به الأدوية المصرية من معاملة متميزة من حيث الجودة والأسعار التنافسية في القارة الأفريقية. وأكد الوزيران عزمهما المشترك على أن تسفر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة من شأنها تعزيز التعاون الثنائي. وأعربا عن رغبتهما في تعزيز التعاون في قطاع السياحة الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد السيشلي. وأكد الوزير عبد العاطي أن مصر مستعدة لمشاركة خبراتها وزيادة الاستثمارات المصرية في قطاع الفنادق والمنتجعات في سيشل، في ضوء التجارب الناجحة التي اكتسبتها في هذا المجال في دول أفريقية أخرى، كما أنها مستعدة أيضاً لزيادة تصدير المنتجات المصرية المتعلقة بمعدات الفنادق. وأكد الوزير عبد العاطي استعداد مصر لزيادة قدرتها على الاستفادة من الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة الإنمائية لبناء القدرات بما يتماشى مع خطط سيشل لتطوير قطاع السياحة الحيوي وتنويع اقتصادها. وفي اللقاء تم الاتفاق على العديد من التطورات والقضايا الإقليمية التي تهم القارة الأفريقية. وأكد الوزيران أهمية ضمان الاستقرار في الممرات الملاحية الدولية، خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لسيشل على الساحل الشرقي لأفريقيا، بالقرب من القرن الأفريقي. وناقش الاجتماع أيضا آثار الحرب في غزة وانتشارها إلى أجزاء أخرى من الشرق الأوسط. وأكد الوزير عبد العاطي على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وشدد على أهمية دعم الخطة العربية والإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة. وفي ختام اللقاء أشاد الوزيران بالتنسيق المستمر بين ممثليتي البلدين في الاتحاد الأفريقي، مؤكدين أهمية استمرار التشاور حول القضايا التي تهم القارة وتعزيز دور الاتحاد الأفريقي، وكذلك التعاون في جهود مكافحة تغير المناخ. وأكدوا أيضا التزامهم بموقف أفريقي موحد بشأن تغير المناخ وضرورة إصلاح المؤسسات المالية الدولية لضمان توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية الأكثر تضررا. كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الرسمية في إطار تسهيل التنسيق والتعاون الثنائي. وأعرب الوزيران عن عزمهما على مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.


شارك