الرئيس السيسي: نرحب بتعزيز العلاقات مع سيراليون بما يخدم تطلعات الشعبين

منذ 3 أيام
الرئيس السيسي: نرحب بتعزيز العلاقات مع سيراليون بما يخدم تطلعات الشعبين

التقى رئيس سيراليون عبد الفتاح السيسي برئيس سيراليون الدكتور جوليوس مادا قبل اللقاء. وأقيمت في حفل الاستقبال مراسم استقبال رسمية، وعزفت النشيد الوطني، وتم استعراض حرس الشرف.

وأوضح المتحدث الرئاسي أنه عقب المحادثات الثنائية، عقدت محادثات موسعة بمشاركة وفدين من البلدين. وشهد الرئيسان أيضًا توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة السفير محمد الشناوي إن الرئيسين عقدا مؤتمرا صحفيا عقب المباحثات. وفيما يلي نص كلمة الرئيس في المؤتمر الصحفي:

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي السيد الرئيس الدكتور يوليوس مادا السيرة الذاتية..

رئيس جمهورية سيراليون الشقيقة،

سيداتي وسادتي،

في البداية، أخي العزيز السيد الرئيس الدكتور جوليوس مادا بيو، أود أن أرحب به في بلده الثاني مصر، وأن أشيد بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتي تطورت إلى تعاون بناء منذ ستينيات القرن الماضي. أتمنى لمعاليكم زيارة ممتعة ومثمرة.

وأجرينا اليوم محادثات ثنائية بناءة تعكس رغبتنا المشتركة في تعزيز التعاون بين بلدينا بما يخدم تطلعاتنا في الاستغلال الأمثل لقدراتنا لخدمة المصالح التنموية لشعبينا الشقيقين.

واتفقنا خلال اللقاءات على أهمية زيادة التعاون لبناء القدرات في مختلف المجالات. وخاصة في مجالات الزراعة والري والبنية التحتية ومصايد الأسماك والأمن الغذائي.

وأكدنا أيضًا على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بوتيرة أسرع.

وناقشنا أيضًا الدور المهم الذي تلعبه سيراليون بصفتها رئيسة اللجنة المكونة من عشر دول والتي تدعم الموقف الأفريقي المشترك بشأن توسيع وإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأكدنا التزامنا بالموقف الأفريقي المشترك المبني على اتفاق إيزولويني وإعلان سرت. وفي هذا السياق، أكدنا على أهمية تحسين الوضع الراهن في القارة الأفريقية وضرورة حصول القارة على عضوية دائمة في مجلس الأمن الدولي.

وفي اجتماعي مع فخامة رئيس سيراليون، أكدت على أهمية الحفاظ على سلامة لجنة الدول العشر وضمان استمرارها في القيام بدورها كخط الدفاع الأول من أجل موقف أفريقي موحد.

كما ناقشنا في اجتماعاتنا القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة الوضع في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل. وأكدت حرص مصر على دعم استقرار وأمن منطقة الساحل، وأهمية اتباع نهج شامل في مكافحة الإرهاب لا يقتصر على الحلول العسكرية فقط. ويتضمن ذلك معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية للإرهاب.

وناقشنا أيضًا التطورات في منطقة القرن الأفريقي؛ واتفقنا على أنه يجب احترام سيادة الدول وبذل كل الجهود للحفاظ على استقرار هذا الجزء المهم من قارتنا الأفريقية. كما تم مناقشة قضية مياه النيل خلال المحادثات. وأكدت على الأهمية الوجودية لهذه القضية بالنسبة لمصر، وشددت على ضرورة تعزيز المصالحة بين دول حوض النيل بما يأخذ في الاعتبار المصالح المشتركة لشعوبنا.

كما ناقشنا التطورات الأخيرة في قطاع غزة، والحاجة الملحة لوقف إطلاق النار الدائم والمستدام، واستئناف الحوار والعودة إلى المفاوضات، بما في ذلك إقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتحقيق السلام العادل والمستدام في إطار حل الدولتين للقضية الفلسطينية وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

واتفقنا أيضًا على مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وفريتاون بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أخي السيد الرئيس الدكتور جوليوس مادا بيو، يسعدني أن ألتقي بكم اليوم وأتمنى أن ينمو التعاون الوثيق بين بلدينا أكثر فأكثر، بما يتماشى مع المصالح المشتركة لشعبينا وقارتنا الأفريقية العريقة. أتمنى لسيراليون وشعبها الشقيق كل التوفيق والاستقرار والرخاء.

أرحب بكم والوفد المرافق لكم مرة أخرى في بلدكم الثاني مصر.


شارك