سلوفان براتيسلافا ويايا توري يحققان دخولًا تاريخيًا في دوري أبطال أوروبا بمعجزة رائعة

منذ 1 ساعة
سلوفان براتيسلافا ويايا توري يحققان دخولًا تاريخيًا في دوري أبطال أوروبا بمعجزة رائعة

ها هي سلوفان براتيسلافا من سلوفاكيا، تحقق إنجازًا غريبًا، ولكن ليس بالطريقة التي يرغبون بها. بعد الهزيمة الرابعة عشر على التوالي، دخلوا تاريخ دوري أبطال أوروبا كأول فريق يحقق أسوأ سلسلة هزائم. تخيلوا، أربع عشرة مباراة بدون أي انتصار! هذا الشيء يدعو للتفكير، ألا يكمن السبب في عدم قدرتهم على التكيف مع أسلوب البطولة؟

في مباراة أمس، واجهوا فريق لاسك، وبدت الأمور وكأنها حلقة جديدة من مسلسل الفشل. منذ بدأ دوري الأبطال بمسماه الجديد في 1992، لم يسبق لفريق أن واجه هذه السلسلة الطويلة من الهزائم. كانت السلسلة السابقة تُنسب لأوليبيك مارسيليا الفرنسي، الذي عانى من 13 هزيمة متتالية بين مارس 2012 ونوفمبر 2020. يبدو أن الأرقام تبقى ثابتة، لكن من يستطيع أن يلقي باللوم على مارسيليا بعد الآن؟

وبينما تعاني سلوفان براتيسلافا، لا يزال جونيس إيش، القادم من لوكسمبورغ، يحتفظ بلقب أسوأ سلسلة هزائم في تاريخ كأس أوروبا برصيد 16 خسارة. إن التضاد في هذه الأرقام يثير الفضول، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن تكون كرة القدم بهذا القسوة؟

على صعيد آخر، يجسد المدرب يايا توري حالة مأساوية أخرى. فهو أصبح أول مدرب يخسر أول أربع مباريات له في دوري الأبطال بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر. هذا شيء غير عادي. أتذكر عندما كان يدرب برشلونة في 2009 وكان يحتفل بالفوز. اليوم، يواجه واقعًا مختلفًا. يقول توري: “بصراحة، الأمر صعب. كان لاسك أكثر شراسة، وربما لم نقاتل بما يكفي، لكن أحيانًا لا يسعك سوى تقبل الواقع.” كلماته تعكس حالة الإحباط، لكن هل ينبغي له أن يجد طريقة للخروج من هذه الأزمة؟


شارك