أحمد موسى يكشف عن خطة خفية لتنظيم الإخوان الإرهابي في مصر بعد 2030
تحدث الإعلامي أحمد موسى عن خطة التنظيم الإخواني الإرهابي، حيث بيّن أنهم يعملون على استراتيجية ممنهجة تستهدف الإعلام المصري حتى عام 2030. وأوضح أن الهدف الرئيسي هو ضرب الإعلام المؤثر الذي يعارضهم، كما أنهم ينسقون حملات منظمة لذلك. ذكر أن لديهم ثلاث غرف عمليات، واحدة منها مُخصصة لصناعة التريند على منصات التواصل الاجتماعي.
الإخوان والنشاطات الإعلامية
قال أحمد موسى خلال برنامجه “على مسؤوليتي” الذي يُعرض على NNI مصر، إن الإخوان يمتلكون حوالي 15 منصة للعلاقات العامة، بعيداً عن قنواتهم مثل “مكملين” و”الشرق”. هم يستخدمون هذه المنصات بشكل ذكي لصناعة التريندات لخدمة أجندتهم. توجد أموال ضخمة—حتى مئات الملايين من الدولارات—مخصصة لهذا النوع من النشاطات. هذه الحملات، كما وصفها، هي فعلاً ممنهجة تستهدف الإعلام المصري، وبالتحديد بعض الشخصيات مثل مصطفى بكري أو الباز.
شكّل أحمد موسى أيضاً نقطة هامة، مفادها أن الإخوان يريدون الوصول إلى نقطة حيث لا يُسمح لوسائل الإعلام المصرية بأن تُظهر الحقيقة—بل يرغبون في تعزيز صورة سلبية عنها. ولفت الانتباه إلى حقيقة أن التنظيم الإخواني ليس معارضاً، بل هو في الأساس تنظيم إرهابي يسعى لأخذ جزء من المعارضة لمصالحه الخاصة.
في حديثه عن يحيى موسى، الذي يُعتبر إرهابياً محكوماً عليه بالإعدام بسبب اغتيال هشام بركات، ذكر موسى أنه كان سابقًا يشغل منصبًا في وزارة الصحة. وأشار إلى أحداث سابقة عندما كانوا في الاتحادية قبل ثورة 30 يونيو، حيث كان يُعتبر مُهدداً للأمن. بعد الثورة، هرب إلى الخارج وبدأ يدير منصة إعلامية، حيث باع عناصر للإرهاب وكان ينوي بناء خلايا داخل مصر، ولكن الدولة تراقب كل شيء بجدية.
أكّد أحمد موسى أنهم تمكنوا من إحباط خطط هذا التنظيم الإرهابي. كانت هناك محاولات لإرسال خلايا لتنفيذ اغتيالات، مُشيرًا إلى أنهم يركزون استهدافهم على الإعلام المصري والشباب. لكن، كما يبدو، هم يحاولون استغلال أي مشروع يُقدّم إيجابيات في البلد لمصلحتهم. إنهم لا يُفضلون أن يُرَوّج للإيجابيات، وهذا جزء من خطابهم.
وختامًا، أشار أحمد موسى إلى أن الإخوان يسعون لتغيير خطابتهم واستخدام مصطلحات جديدة تتناسب مع العصر، في محاولة لكسب تعاطف الناس. في الوقت نفسه، أكد أن الشعب المصري لديه وعي كافٍ لتمييز بين ما يريده هذا التنظيم وما هو في مصلحة البلد.