شيرين فهمي يروي أسرار مقتل الصحفية ميادة أشرف خلال أحداث عين شمس الدامية

منذ 57 دقائق
شيرين فهمي يروي أسرار مقتل الصحفية ميادة أشرف خلال أحداث عين شمس الدامية

المستشار محمد شيرين فهمي ألقى الضوء على تفاصيل قضية مقتل الصحفية ميادة أشرف أثناء أحداث عين شمس، وبيّن أن المحكمة وجدت أن الرصاصة التي أدت إلى وفاتها انطلقت من جانب المتجمهرين. هذا الكشف جاء بعد مراجعة مقاطع الفيديو والاستماع للأدلة المقدمة في القضية، وهو أمر يعكس مدى التعقيد الذي تتضمنه مثل هذه الحالات.

أوضح فهمي في حديثه مع الإعلامي مصطفى بكري، خلال بودكاست “شهادة للتاريخ” المعروض على منصات NNI مصر، أن الأمر لم يكن عشوائيًا، بل كان هناك تجمهر تم الاتفاق عليه مسبقًا بعد صلاة الجمعة في منطقة عين شمس. هنا يظهر الترتيب الذي كان موجودًا، مما يشير إلى أن الوضع لم يكن مجرد تجمع عابر، بل كان له دوافع معينة.

وأضاف المستشار أن المتجمهرين شكلوا حلقات داخل المنطقة، وتحركوا في مجموعة من الشوارع، في حين شهدت الأحداث إطلاق نار باتجاه قوات الشرطة التي حاولت السيطرة على الوضع ومنع خروج المتجمعين من المنطقة. الشعور بالتوتر كان واضحًا، والموقف كان بحاجة إلى التعامل بذكاء عالٍ.

وأشار فهمي أن ميادة أشرف كانت متواجدة بجانب، ثم انتقلت للجانب الآخر لتفقد الموقف، مما يبدو وكأنه تصرف شجاع، لكنها تعرضت للاصابة برصاصة من جهة المتجمهرين. وهذا يطرح تساؤلات حول السلامة والأمان خلال مثل هذه الأحداث.

المستشار ركز على أن دوره كقاضي لم يكن إلى جانب مجموعة معينة أو تقديم الأدلة لإظهار عنفها، حيث صرح قائلاً: “أنا لا أقدم أدلة ضد أي جماعة، ليس دوري أن أكون خصمًا، لكنني أتحكم بناءً على المستندات الموجودة.” هذه النقطة مهمة، لأنها تلقي الضوء على واجب القاضي في الحفاظ على الحياد أثناء إصدار الأحكام.

وفي النهاية، أكد فهمي أن المحكمة قامت بالتحقيق بجدية في الحادث، وراجعت مجموعة متنوعة من مقاطع الفيديو التي تم تداولها بخصوص تلك الأحداث، بالإضافة إلى الفحص الدقيق للأدلة في أوراق القضية، قبل أن تصدر الحكم الذي أدان المتهمين. العملية تبدو معقدة، لكن الشفافية التي تم تناولها هنا قد تعطي أملًا بمزيد من العدالة في المستقبل.


شارك