القاضية شيرين فهمي تفجر مفاجأة: تورط قضاة من أجل مصر في دعم مرسي بالانتخابات

منذ 1 ساعة
القاضية شيرين فهمي تفجر مفاجأة: تورط قضاة من أجل مصر في دعم مرسي بالانتخابات

المستشار محمد شيرين فهمي فتح نقاشا مثيرا حول التفاصيل الجديدة في قضية “قضاة من أجل مصر”. الغريب في الأمر هو كيف توسعت التحقيقات لتشمل عدد كبير من القضاة، ونشاطهم في تأييد أحد المرشحين للرئاسة وكيف أن بعضهم شارك في اعتصام رابعة. بصراحة، الموضوع معقد ويحتاج لوقفة تأمل.

خلال حديثه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “شهادة للتاريخ” عبر منصات NNI مصر، ذكر المستشار فهمي أنه تم تكليفه من قبل وزير العدل آنذاك ليتولى التحقيق مع مجموعة كبيرة من القضاة في مختلف الهيئات القضائية. يعني، كان عنده مسؤولية كبيرة ولا كأن الأمر بسيط.

ولكن، التحقيقات لم تكتفِ فقط بالإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية قبل ما تصدر رسمياً. بل حاولت الغوص في موضوع مجموعة “قضاة من أجل مصر”، اللي أعلنت فوز أحد المرشحين قبل الجهات المختصة، وهذا شيء يعتبر تدخلاً في السياسة، ويتعارض مع طبيعة العمل القضائي. مش كده؟

أضاف المستشار أنه اكتشف أن بعض أعضاء المجموعة اعترفوا بنشاطاتهم، وكشفت التحقيقات عن اجتماعات اتعملت في أماكن مختلفة، حيث كانوا بيخططوا لإعلان النتائج بطريقة غير رسمية. يعني كان في تنظيم واضح، وهذا شيء فعلاً مخيف.

بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى قضية ظهور عدد من القضاة على قنوات فضائية، وإبداء آرائهم في المسائل السياسية، وهذا شيء يمكن أن يؤثر على حيادية القضاة. مش عارف إذا كان لهم وجهة نظرهم الخاصة، لكن المفروض أن يكونوا بعيدين عن هذه الأمور.

المستشار يتحدث عن التحديات التي واجهته أثناء التحقيقات في 2014، ويعترف بأنه كان خبرته في التكنولوجيا ضعيفة جداً في ذلك الوقت، لذلك قرر يخوض دورات تدريبية علشان يعرف يتعامل مع الأدلة الإلكترونية ويتحقق منها. وهذا، بشكل ما، يظهر مرونته وقدرته على التكيف.

وأشار أنه توصل لأدلة تثبت أن هناك اجتماعات للمجموعة، وحتى تأييد محمد مرسي بوصفه مرشحاً، وقد نجح في مواجهة القضاة المعنيين بكل تلك الأدلة. يعني، كان شجاعاً بشكل أو بآخر.

وعندما سُئل عن الادعاءات التي تتحدث عن أن القضية كانت نوعاً من الانتقام بسبب اختلاف الآراء، قال إنه كان فقط يجمع الأدلة ويعرضها، وأنه لم يكن القرار في يده. كأن الأمر كان أكبر من شخصه، وفعلاً هذا يحسسك بغموض الموقف.

وتحدث كذلك عن كيفية إحالة القضية لمجلس القضاء، الذي قرر إحالتها لمجلس تأديب، وهذا يعني انه في إجراءات قانونية واضحة، لا تقتصر على شخص واحد. فهل الأمر فعلاً بهذا التعقيد؟

وأخيرا، خصص المستشار محمد شيرين فهمي جزءًا من حديثه لتفاصيل قضية اعتصام رابعة، وأكد أن التحقيقات أثبتت مشاركة عدد كبير من القضاة في هذا الاعتصام. يعني، تاريخيا، هذا أمر يحمل تبعات كثيرة لا يمكن تجاهلها.


شارك