الشاذلي يكشف عن موقف وزارة الرياضة تجاه شركة الكرة في الزمالك وأسباب تأجيل صيانة استاد القاهرة
محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أشار إلى موقف الجمعية العمومية لنادي الزمالك بخصوص الاستثمار في شركة كرة القدم. تحدث عن حدود صلاحيات مجلس الإدارة والجمعية العمومية عندما يتعلق الأمر بتحديد نسب المشاركة والملكية. يبدو أن الموضوع شائك بعض الشيء، أليس كذلك؟
خلال حديثه مع الإعلامي أحمد جلال في برنامج «الماتش» على قناة «NNI مصر»، ذكر الشاذلي إن مجلس الإدارة يحتاج للموافقة من الجمعية العمومية إذا كانوا يرغبون في طرح نسبة 51% للاستثمار. لكن إذا كانت النسبة أقل، فمجلس الإدارة يكون له الحق في اتخاذ القرار بنفسه. يعني، هناك معايير محددة يجب الالتزام بها.
أيضًا، أضاف الشاذلي أن الجمعية العمومية لديها السلطة لرفض منح النسبة الحاكمة للمستثمرين في شركة الكرة، وهذا يعكس أهمية دورها كممثلة للجماهير. ليس كل شيء قابل للبيع، خصوصاً إذا كان يتعلق بمصير النادي.
استاد القاهرة الدولي وأرضيته
أنتقل الشاذلي بعد ذلك للحديث عن استاد القاهرة، حيث أكد أن الأرضية من بين أفضل أنواع النجيل في العالم. تغيير البذور الصيفية والشتوية أمر طبيعي وليس شيئًا استثنائيًا، وهذا يتناسب مع المعايير العالمية للملاعب.
لكنه ذكر أيضًا أن هناك تقنيات متطورة تُساعد في الحفاظ على جودة الملعب، فعندما يتعلق الأمر بالصيانة، يتم تحديد مواعيد دورية لضمان كفاءة الأرضية. يبدو أنه عمل متواصل للحفاظ على هذه المعايير.
الوزير ومباراتي الأهلي والزمالك
الشاذلي كشف أن الوزير جوهر نبيل تدخل لإقامة مباراتي الأهلي والزمالك في البطولة الإفريقية على استاد القاهرة، وذلك بسبب أهمية هاتين المباراتين سواء جماهيريًا أو تنافسيًا. هذه خطوة تشير إلى حجم التنافس بين الفرق في هذه البطولات الإفريقية.
الدافع كان واضحًا، إذ طلب الوزير أن تلعب الأهلي والزمالك مبارياتهما على هذا الملعب المرموق دون أن يؤثر ذلك على حالة الأرضية. هناك حرص على عدم تأثير الجدول الزمني على جودة الملعب، والتي هي أساس أي مباراة ناجحة.
في النهاية، أهمية الجولة الأولى من المنافسات الإفريقية ورغبة كل فريق في خوض اللقاء على ملعبه دفعتهم لتأجيل أعمال الصيانة المخطط لها في استاد القاهرة، حتى يستطيع الأهلي والزمالك القيام بمبارياتهما. هنا يظهر مدى أهمية هذه المباريات على مستوى الأندية وجماهيرها.