أزمة طواريء في إنتر ميلان بعد سقوط الديربي وتشيفو يكشف الحقيقة الداخلية
في الآونة الأخيرة، بدأ المدرب كريستيان تشيفو لتشعر بقلق حقيقي بخصوص حالة فريق إنتر ميلان. فهو، مع نيكولو باريلا وأليساندرو باستوني، أشاروا إلى وجود “مشكلة داخلية” تعكس ربما افتقار الفريق للروح المطلوبة، وهذا رغم البداية الجيدة للموسم. صحيح أن الفريق كان يعمل بشكل جيد في البداية، لكن الهزيمة الأخيرة أمام ميلان بنتيجة 3-1 في “ديربي الغضب” زعزعت هذا الانطباع. ومع فوز لاتسيو بالمباراة، بدت الأمور أكثر تعقيداً بالنسبة للنيراتزوري.
تشيفو لم يتردد في الاعتراف بأن إنتر دخل المباراة بطريقة خاطئة. كان واضحًا أن الفريق فقد تركيزه وإصراره في أوقات مهمة، خاصة بعد أن تمكن من تقليص الفارق إلى 2-1، لكن تلقى هدفًا ثالثًا قبل نهاية الشوط الأول. وهذا، في رأيي، يكشف عن عدم استقرار نفسي قد يكون له تأثيرات على باقي المباريات.
فيما يتعلق برأي باريلا، فقد أكد أن الفريق لم يظهر الروح القتالية اللازمة منذ بداية الموسم. من الواضح أن الإرهاق وضغط المباريات يمكن أن يتسبب في تراجع الأداء، ولكن أليس من الضروري أن يواجه اللاعبون أنفسهم في مثل هذه الأوقات؟
أما باستوني، فقد انتقد أداء الفريق أيضاً، ووصفه بأنه “غير مقبول”. لقد أشار إلى أنه يجب على كل لاعب أن يستحق ارتداء قميص إنتر يوميًا، مما يشير إلى أنه ليس لفرد واحد فقط عواقب هذه الحالة، بل إن المشكلة جماعية تشمل الجميع.
وفي سياق متصل، الأرقام تتحدث عن نفسها، حيث تلقى إنتر 13 هدفًا في 10 مباريات. العدد يُظهر أن هناك أشياء يجب أن تُعاد النظر فيها. لنكن واقعيين، الفريق الذي توج بالثنائية المحلية العام الماضي يبدو أكثر عرضة للإخفاق هذا الموسم. الهزيمة أمام ميلان أعادت فتح النقاش حول مدى قدرة تشيفو على إدارة الأمور الذهنية في الفريق. ستكون الأسابيع القادمة حاسمة، وسيكون من المثير أن نرى كيف سيتعاملون مع كل هذه التحديات.