أحمد أبو الغيط: عمر سليمان توقع في 2011 أن اللواء عبد الفتاح السيسي سيكون حماية لمستقبل مصر

منذ 60 دقائق
أحمد أبو الغيط: عمر سليمان توقع في 2011 أن اللواء عبد الفتاح السيسي سيكون حماية لمستقبل مصر

يقول السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إنه بنظرة على الربيع العربي، يمكن القول إنه أضر بالأمة بشكل كبير، وخصوصًا فيما يتعلق بالسودان وليبيا واليمن وسوريا. بإيجاز، إيران، تدعي منذ حوالي أربع سنوات أنها تسيطر على أربع عواصم عربية، ورأينا في الأشهر الماضية تظاهرات من تنظيمات عراقية تهاجم السعودية، وفي الوقت نفسه هناك أعمال عدائية من اليمن نحو الرياض والإمارات. يبدو الأمر وكأن لنا صدى واضح لصراعات قديمة تتجدد.

بالحديث عن أحداث 25 يناير، فقد أشار في لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» الذي يُبث على قناة «NNI مصر»، إلى أن التمويل الأجنبي لعب دورًا في تهيئة الساحة للربيع العربي. بينما كان النظام يسيطر على البلاد، إلا أنه تعرض للاختراق، وهذا بسبب جملة من الأخطاء، مثل عدم اتخاذ قرارات حاسمة ونقص التنسيق بين الجهات. يبدو أن هناك نقصًا في القراءة الاستراتيجية للموقف.

أما فيما يتعلق بعلاقته باللواء عمر سليمان، فقد أضاف قائلاً إن سليمان شعر بخيبة أمل كبيرة في عام 2011، وانحسرت روحه المعنوية بعد فشله في صون الاستقرار والأمن، خصوصًا أنه كان يدرك تهديد سيناء من التنظيمات الإرهابية التي كانت موجودة في ذلك الوقت. لا ننسى أن النشاط الإرهابي كان في أوجه عام 2008، وكان أغلبه يحمل أيديولوجية داعشية.

استمر أبو الغيط في الحديث عن سليمان، كاشفًا أنه حينما تولى منصب نائب الرئيس، أبلغه أن موقفه مع الرئيس مبارك قد تغير، لكي لا يُفهم الأمر بصورة خاطئة أنه يأتي من باب المنفعة الشخصية. ووضح أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة هو الجهة الأكثر قدرة على حماية الوطن خلال أحداث 11 فبراير، حيث كان يعتقد أن الجيش لديه القدرة على استعادة السلطة لأنهم أُبناء القوات المسلحة.

في النهاية، عبر أبو الغيط عن قلق اللواء سليمان على مستقبل مصر، حيث كان يخشى من سيطرة الإخوان المسلمين، وأخبره أن اللواء عبد الفتاح السيسي -حينها- هو من سيحمي البلاد. ذلك الرجل كان يشعر بثقل المسؤولية في الدفاع عن وطنه، وكان محط حزن بسبب ما حدث في مصر من اختراقات غربية وتغلغل للإخوان في المجتمع.


شارك