كيف اكتشف أحمد أبو الغيط تعيينه كوزير للخارجية في عهد مبارك؟

منذ 53 دقائق
كيف اكتشف أحمد أبو الغيط تعيينه كوزير للخارجية في عهد مبارك؟

تحدث السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عن بداياته في وزارة الخارجية. عندما التحقت بها عام 1965، كان طموحي، بصراحة، بلا حدود. كان لدي حلم قوي أن أصبح وزيرًا للخارجية، وكنت أستثمر كل جهدي ووقتي في هذا الاتجاه.

وفي حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في حلقة خاصة من برنامجه «على مسئوليتي»، أضاف أبو الغيط: «تعلمت أهمية بناء الشخصية وتطوير الذات من أجل تحقيق أحلامي. وفي سنة 2004، عندما كنت مندوب مصر في الأمم المتحدة، شعرت وكأنني وصلت لنهاية الطريق، وكان عمري 62 عامًا».

استمر أبو الغيط في تسليط الضوء على أهمية منصب وزير الخارجية، حيث قال: «هذا المنصب هو حلم يسعى إليه الجميع. وفي مكتب البعثة المصرية، وجدت 15 صورة لمندوبي مصر السابقين في الأمم المتحدة، وكان من بينهم 7 وزراء خارجية. الذي يريد أن يصبح وزير الخارجية عليه أن يتعب ويجتهد ليصل لمنصب المندوب الدائم لمصر في الأمم المتحدة».

عندما أعود إلى عام 2004، توقعت أني سأعيش حياة هادئة بعد ذلك، وأستعد لكتابة مقال كل 15 يومًا يستعرض تجربتي. وكنت أملك كمية كبيرة من المعرفة والخبرات التي شجعتني على الخوض في هذا المجال.

أما عن تعيينه في السلك الدبلوماسي، فقد ذكر أبو الغيط: «السفير ماجد عبد الفتاح، سكرتير الرئيس مبارك للمعلومات، اتصل بي ليخبرني بتعييني وزيرًا للخارجية. وعلى ما يبدو، كانت هناك شائعات من عدة جهات حول تغيير محتمل في هذا المنصب، وبدأت أحس أن هناك مرشحًا آخر لوزير الخارجية، لكن يبدو أن القرارات كانت تدور حول اختياري».

في النهاية، كان تفاجئي كبيرًا عندما رأيت خبر اختياري كوزير للخارجية على شريط الأخبار. وفي تلك اللحظة، اتصل بي السفير ماجد ليؤكد لي الخبر، وآه، عندما علمت زوجتي، لم تستطع حبس دموعها من الفرح. قلت لها: «لا يمكنني رفض طلب الرئيس مبارك».


شارك