الرئيس يوجه بتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة مع المؤسسات التعليمية العالمية الرائدة
اليوم، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من الوزراء، بينهم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي. وكان من ضمن الحضور أيضاً اللواء وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء خالد عبد الله، رئيس هيئة الشئون المالية.
المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قال إن الاجتماع تطرق إلى كيفية تنسيق الجهود بين وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي، وتحسين الممارسات المشتركة بينهما.
وأضاف السفير محمد الشناوي أن الرئيس ركز على تقدم عدد من مشروعات وزارة التعليم العالي، والتي تنفذها الهيئة الهندسية. ذكر منها مثلاً مشروعات إنشاء جامعات أهلية وتكنولوجية، ومراكز بحثية، مثل الجامعة الجديدة في العاصمة الإدارية ومشروع “مستشفى 500500” في الشيخ زايد بسعة 340 سريراً. كان هذا واضحاً في تأكيده على أهمية التعاون مع مشغل عالمي لضمان خدمات طبية ذات جودة عالية، والتوسع في عدد الأسرة بالمستشفيات الجامعية، بهدف تحسين مستوى الرعاية الصحية.
يبدو أن هناك بحاجة حقيقية لتسريع انتهاء هذه المشاريع وتحديثها باستمرار لمواكبة المعايير الحديثة.
كما ناقش الاجتماع مشروعات وزارة التربية والتعليم، بما فيها إنشاء عدد من المدارس اليابانية في مختلف المحافظات. وقدم وزير التعليم تطورات الحضور في العام الدراسي الحالي، حيث وصل متوسط الحضور إلى 91.6%. بوضوح، هناك خطوات كبيرة للحد من مشكلات الفترات المسائية.
من اللافت أيضًا أن الوزير تحدث عن كيف يتم إدخال التعليم الرقمي في المناهج، بما في ذلك البرمجة والثقافة المالية، وهذا أمر يبدو واعدًا.
وكان هناك أيضًا حديث حول التعاون مع اليابان، حيث تم إنشاء 103 مدارس يابانية تستقبل أكثر من 31 ألف طالب. وفي تعاون آخر، هناك خطط مع إيطاليا لإنشاء 100 مدرسة للتعليم الفني، هدفها مضاعفة هذا الرقم في سنتين، وهو هدف طموح ولكنه يحمل بعض الشكوك حول الجدوى الزمنية.
علاوة على ذلك، يتم التعاون مع ألمانيا لتجهيز 50 مدرسة بأحدث الأنظمة التكنولوجية. تبقى الأسئلة حول كيفية تحقيق هذه الشراكات وما إذا كانت ستؤثر فعلاً على جودة التعليم في المدارس.
الوزير كذلك استعرض نتائج زيارته الأخيرة إلى سنغافورة، حيث تم الاتفاق على مشروع بحثي مشترك حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم. الأمر يبدو مثيرًا، لكن تنفيذ مثل هذه المشاريع قد يتطلب تعاونا متواصلاً وتفاعلًا عميقًا بين المؤسسات التعليمية.
في النهاية، الرئيس أكد على أهمية تعزيز التعاون مع الدول الأخرى وتبادل الخبرات، وتوسيع الشراكات الدولية في مجالات التعليم. ومع ذلك، تبقى المشكلات والتحديات قائمة، والأمل أن نرى بصمات حقيقية لهذه الجهود في مستقبل التعليم في مصر.