وزير الشباب والرياضة يطلب من اللجنة الطبية بالوزارة متابعة حالة لاعب طنطا المصاب بشكل دقيق
قام جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بتوجيه الاهتمام للحالة الصحية للاعب عمرو فتحي، حارس مرمى فريق طنطا مواليد 2009. اللاعب تعرض لإصابة خلال مباراة فريقه مع المنصورة في منافسات مواليد 2007، وتم نقله إلى مستشفى المنصورة لتلقي العلاج. الصدمة كانت قوية، خصوصًا في ظل أهمية هذه المباريات.
والمثير أن الوزير دعا اللجنة الطبية في الوزارة للتواصل السريع مع إدارة المستشفى والفريق الطبي المعالج، لمتابعة حالة اللاعب على مدار الساعة والتأكد من حصوله على كل ما يحتاجه من رعاية. الأهم في الأمر هو تذليل أي عقبات قد تواجهه خلال فترة العلاج، وذلك بالتنسيق مع مسؤولي نادي طنطا. من الواضح أن هناك حرص شديد على ضمان سلامة اللاعبين.
الوزير شدد على أن صحة وسلامة جميع الرياضيين، بغض النظر عن اللعبة، هي أولوية. هو فعلاً أكد أنه لن يتساهل في توفير الرعاية اللازمة لهم، خاصة في هذه الأوقات الحساسة. لكن، نحتاج أن نتساءل إلى أي مدى يمكن أن يكون هناك تقدم فعلي في دعم الرياضيين في ظل هذه الظروف الصعبة.
وبالمناسبة، كان والد اللاعب قد أطلق نداءً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبًا وزارة الشباب والرياضة بالتدخل لتوفير العلاج لنجله. هذا بعد أن تعرضه لإصابة خطيرة نتيجة اصطدامه مع مهاجم المنصورة، مما أدى إلى نزيف داخلي وكدمات. الحالة هذه تبرز مدى هشاشة وضع اللاعبين في مثل هذه المواقف. بدى على الوالد القلق، وهذا حقه طبعًا، لأن الأمر يتعلق بحياة نجله.