طفلة تطلب نظارة طبية ومدبولي يستجيب خلال جولة في السويس
افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعي خلال زيارته للمحافظة. كان هذا الحدث جزءًا من مجموعة من التعهدات بمشاريع تنموية عديدة. عادي، لكن الشعور بالتحسين صحي في المنطقة يعطي انطباعًا إيجابيًا، صحيح؟
أشار مدبولي بعد الافتتاح أن هذا المستشفى يسعى لتعزيز المنظومة الصحية وأساليب الرعاية الطبية في السويس وما حولها. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أنه سيكون له دور في تعليم الأطباء الجدد وصقل مهاراتهم. كيف لا نعتبر ذلك خطوة جيدة لتطوير الصحة العامة؟
أما الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، فقد وصف المستشفى بأنه واحد من أهم المنشآت الصحية في منطقة القناة. كان مثيرًا معرفة أنه يستند إلى دعم جامعة السويس، ويمتاز بمرافق حديثة وفق معايير عالمية. بالفعل، هذه التفاصيل تضيف لمسة من الأمل للمستقبل.
ومتابعةً لهذا الاتجاه، ذكر قنصوة تفاصيل مثيرة حول مراحل البناء والتشغيل التجريبي للمستشفى، موضحًا أنه يشغل مساحة تصل إلى 40 ألف متر مربع. يحتوي المبنى الرئيسي على عدة طوابق، ولديه مناطق مخصصة للطاقة وسكن الأطباء، وهو ما يبدو مثيرًا للإعجاب بحق.
الدكتورة دعاء محمد، رئيس مجلس إدارة المستشفى، أكدت لنا أن المستشفى سيضم 360 سريرًا بأقسام متعددة مثل الطوارئ والعناية المركزة. وفي ظل تلك التطورات، نتساءل، هل سيكون هناك قدرة كافية على استيعاب كل المرضى في أوقات الذروة؟
عندما ذكرنا غرف العمليات، كان من المثير أن نعلم أن هناك 15 غرفة، بالإضافة إلى حضانات للأطفال المبتسرين. كل هذه التفاصيل توضح المجهودات المبذولة لتحقيق الأفضل. لكن، هل سيحافظ المستشفى على هذا المستوى من الجودة على المدى الطويل؟
خلال تفقده لأقسام المستشفى، حرص مدبولي على التفاعل مع المرضى للاطمئنان على أوضاعهم. وسأل طفلة صغيرة في قسم الرمد عن مشكلتها في الحصول على نظارات طبية، واستجاب لدعوتها بإصدار تعليمات لتحسين الإجراءات. تقوم الحكومة بإيجاد طرق للتواصل مع المجتمع، وهذا شيء يستحق التشجيع.
لكن ما أثار اهتمامي أيضًا هو حرصه على معرفة مدى رضا المرضى عن الخدمات الطبية. يبدو أن المترددين على المستشفى كانوا راضين جدًا. ومع ذلك، تبقى الأسئلة مطروحة حول توافر الأدوية والمستلزمات بشكل دائم.
مدبولي أكد على أهمية الاستمرار في توفير المستلزمات الطبية، وهو ما يأتي كجزء من تطوير الخدمات الصحية، لكن يبقى الفحص المستمر من قبل الدولة ضرورة لضمان تحقيق ذلك. الأمور تتطلب متابعة فعليّة، أليس كذلك؟